نظام الرصد الآلي للسرعة والمسمى عندنا بـ (ساهر) من الأنظمة المعمول بها في أغلب دول العالم وقد أثبت جدواه في الحد من ضحايا وإصابات الحوادث المرورية، ولكن كان المفروض أن يأتي هذا النظام بعد اكتمال البنى التحتية للطرق والشوارع.. يعني ما يصلح تطبيق نظام متطور في شوارع مدمورة، مليئة بالحفر والتشققات، أو طرق سريعة تفتقر لأدنى مقومات السلامة المرورية.
بالإضافة إلى أن هذا النظام يوضع في أماكن توحي بالترصّد، وهذا يغضب كثيرا من السائقين الذين يتعاملون مع ساهر على أنه عدو يمتصّ جزءا من رواتبهم، ويقاسمهم لقمة عيش أطفالهم، متجاهلين دوره الإيجابي الذي قلل نسبة الحوادث والوفيات خصوصا على الطرق السريعة... ويكفي.
ساهر والاّ قاهر؟!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
