أطلقت السلطات السودانية أمس سراح زعيم حزب “الأمة القومي” المعارض، الصادق المهدي من سجن كوبر بموجب عفو رئاسي، ولوح لدى خروجه بعلامة النصر لعشرات المحتشدين من أنصاره أمام السجن.
وكان مصدر مطلع بحزب “الأمة القومي”، أكبر أحزاب المعارضة، أعلن في وقت سابق أمس “علمنا أن وزير العدل محمد بشارة دوسة أرسل نسخة من قرار شطب الاتهامات الموجهة للمهدي إلى إدارة سجن كوبر (مقر اعتقاله)، تمهيدا لإطلاق سراحه”.
وتعقد لجنة وساطة من شخصيات سودانية مؤتمرا صحفيا في الخرطوم، لإعلان نتائج لقائها مع الرئيس عمر البشير، وسط تسريبات بنجاح وساطتها.
وفي 17 مايو الماضي، أوقفت السلطات السودانية المهدي، بعد يومين من استجواب نيابة أمن الدولة له بشأن بلاغ قيده ضده جهاز الأمن والمخابرات (التابع للرئاسة) بسبب اتهامات وجهها المهدي لقوات الدعم السريع، التابعة للجهاز والتي تساند الجيش في حربه ضد المتمردين في إقليم دارفور المضطرب غرب البلاد.