أوضح الوسيط العربي والدولي السابق في سوريا الأخضر الإبراهيمي أن هجوم الجماعات الجهادية في العراق كان نتيجة لجمود المجتمع الدولي إزاء النزاع المستمر في سوريا منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
وقال في مقابلة «هذه قاعدة معروفة، فصراع من هذا النوع لا يمكن أن يبقى محصورا داخل حدود بلد واحد».
وقال الإبراهيمي إن «شخصية عراقية قالت لي في نوفمبر الماضي إن الدولة الإسلامية في العراق والشام أكثر نشاطا عشر مرات في العراق على ما هي عليه في سوريا».
وأضاف «ذكرت ذلك لمجلس الأمن وفي محادثاتي».
وتابع أن العراق الذي يتشارك بحدود طويلة وسهلة الاختراق مع سوريا «كان مثل الجرح الكبير الذي أصيب» بسبب النزاع في سوريا.
وأوضح «ليس من حقنا أن نُفاجأ لأن العراق لم يسترد عافيته أبدا بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003».
وقال الإبراهيمي «في أبريل 2004 قلت في بغداد إن كل عناصر الحرب الأهلية موجودة في الحقيقة، فقد بدأت حرب أهلية عندما سقط نظام صدام حسين.
أنا لا أدافع عن صدام، كان نظاما بغيضا يجب أن يسقط، لكن الطريقة التي تم القيام بها من خلال غزو لم يكن لها أي مبرر».
الإبراهيمي: بغداد لم تسترد عافيتها منذ الغزو
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
