أعرب مدرب المنتخب الإيطالي تشيزاري برانديلي عن رضاه بعد الفوز الذي حققه “الأتزوري” على نظيره الإنجليزي 2/ 1 على ملعب “أرينا أمازونيا” في ماناوس ضمن المجموعة الرابعة.
وقال “من البديهي أن أكون راضيا عن هذا الانتصار، كانت مباراة صعبة”.
ورفض برانديلي الإشادة بهدف الفوز الذي سجله ماريو بالوتيلي، وقال” لا يمكنني الإشادة بأداء فردي بل يمكنني الحديث عن الفريق بأكمله”.
وبدوره قال بالوتيلي الذي سجل هدفه الأول في نهائيات كأس العالم” أنا سعيد بهدفي الأول في كأس العالم، وأهديه لعائلتي بأكملها”.
وتابع “الأجواء المناخية كانت صعبة للغاية، لأن المناخ استوائي، سنرى كيف سيكون الوضع من مباراة لأخرى، حتى الآن نحن في وضع جيد”.
وعانى لاعبو المنتخبين تماما من الحرارة والرطوبة المرتفعتين ما أثر على مجهودهم وأبرز دليل ما حصل مع مهاجم إيطاليا تشيرو إيموبيلي في أواخر المباراة حين حصل على فرصة للانفراد بالمرمى مستغلا المساحات التي تركها الإنجليز في سعيهم لإدراك التعادل، لكنه لم يتمكن من التقدم بالكرة بالسرعة اللازمة رغم المساحات أمامه ورغم أنه كان من اللاعبين الذين دخلوا في الشوط الثاني.
ويعد المناخ الحار والرطب في البرازيل من بين المشكلات العديدة التي تواجه اللاعبين في مونديال 2014 إلى جانب التظاهرات المطلبية والإضرابات التي تهدد بتعكير الأجواء.
ومن المتوقع أن تعاني المنتخبات الأوروبية أكثر من غيرها في النهائيات البرازيلية، فيما ستحظى المنتخبات الأفريقية والأميركية الجنوبية بأفضلية كونها معتادة على هذه الأجواء.
وكان برانديلي أول من تذمر من الظروف المناخية الصعبة والتي تتفاوت بين منطقة وأخرى في البرازيل، بعد فوز منتخبه على اليابان 4 /3 في كأس القارات العام الماضي، حيث قال “عانينا كثيرا، يجب علينا التعامل مع الرطوبة المرتفعة وهذا أمر صعب للغاية”.
وتعد ماناوس، في شمال غرب البرازيل وهي المكان الأكثر رطوبة بين المدن المضيفة للنهائيات حيث تتراوح نسبة الرطوبة بين 57 و99 % خلال هذه الفترة من العام.
وماناوس هي عاصمة ولاية الأمازون وتحتضن المونديال في ملعب أرينا أمازونيا الذي أنشئ في موقع ملعب فيفالداو القديم، وستقام على أرضه 4 مباريات في الدور الأول، وهي الكاميرون-كرواتيا، الولايات المتحدة-البرتغال، هندوراس-سويسرا إلى جانب مباراة إيطاليا وإنجلترا.
ولن يكون الوضع مختلفا كثيرا في الشمال وشمال-شرق البلاد، أي في ريسيفي أو فورتاليزا وناتال وسلفادور، فيما سيكون الجنوب الشرقي أكثر “لطافة” مع اللاعبين حيث ستكون الحرارة في منتصف العشرينات في كل من ريو وساو باولو وكوريتيبا وبيلو هوريزنتي.
وقد استحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم نظاما جديدا لم يطبق حتى الآن في المباريات التي أقيمت، متمثل بوقت مستقطع لمدة 3 دقائق في كل شوط من أجل السماح للاعبين بشرب المياه، ثم تضاف الدقائق الست في أواخر المباراة كوقت محتسب بدل ضائع.
وأكد تافيفا أن تطبيق نظام استراحات التبريد سيتم النظر به على أساس كل مباراة على حدة، وسيتم تقييم الظروف المناخية وهناك شروط يجب توافرها للحصول على الاستراحة من أهمها ضرورة أن تتجاوز الحرارة 32 درجة مئوية، ولا بد أن يوصي الجهاز الطبي في الملعب بذلك، بعلم مراقب المباراة والمنسق العام، وفي المقام الأول حكم المباراة.