عمد منظمون لمعارض الزواجات الجماعية إلى تخصيص أركان لإبداعات الفنانات والفنانين، إيمانا منهم بقوة الجذب التي تحدثها تلك المشاركات، وتحديدا للنساء، في مثل هذه التجمعات الكبيرة الكرنفالية، إذ وجد هواة الفن التشكيلي من الجنسين في ذلك فرصة سانحة لهم لعرض إبداعاتهم التشكيلية والفوتوجرافية.
رئيس لجنة الزينة في مهرجان الشعبة للزواج الجماعي صادق العليوي أكد لـ»مكة» أنهم في كل مهرجان يخصصون جناحا للتشكيليات والمصورات، الأمر الذي أخرج مواهب كثيرة، إذ يزداد الإقبال عاما بعد عام، وأصبحت الفنانات محط أنظار بقية المعارض التي تنظم في واحة الأحساء، موضحا أن أكثر من 10 فنانات تشكيليات شاركن بلوحات مختلفة حيث تناولت الأعمال أنثوية المرأة الحنونة وركزت على الواقعية بشكل معمق، حيث تسمر الحضور أمام أعمالهن التي شكلت مدارس فنية مختلفة.
من جانبها، اعتبرت الفنانة التشكيلية نوال الشويش أن هذه التجمعات الكبيرة فرصة لا تفوت لعرض لوحاتها التي تظل حبيسة الأدراج بانتظار معارض أو مهرجانات شعبية أخرى، إذ بحكم طبيعة النساء ومحدودية تحركهن، لا يستطعن المشاركة في أي جهة بسهولة، مؤكدة أن فنانات استفدن ماديا من الإقبال على شراء بعض لوحاتهن من قبل الزائرين.
بدورها، أوضحت الفنانة نسيم الحليمي أن المشاركة النسائية في المهرجانات تعطي الفنانة مجالا أرحب للتعريف بأعمالها، حيث قليل من الرجال من يعرف أن هناك فنانات في البيوت، مشيرة إلى أن بقاءهن في الظل دائما أضاع كثيرا من المواهب التي لا تجد من يرعاها بشكل دائم وواضح.