قطعت حركة طالبان الأفغانية أصابع 11 مدنيا بولاية هيرات غربي البلاد عقابا لهم على التصويت في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، حسبما أفاد المتحدث باسم الشرطة رعود أحمدي.
وأضاف أن الحركة احتجزت 11 أفغانيا أثناء عودتهم بعد الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات أمس الأول وبترت أصابعهم التي عليها آثار الحبر الفوسفوري.
وعقب تلقيهم العلاج بمستشفى في هرات شوهد الرجال وأيديهم ملفوفة في ضمادات عليها آثار دم.
وقال ناخب يدعى قمر الدين خان من داخل المستشفى “أوقفنا مقاتلون من طالبان أثناء عودتنا إلى بيوتنا وأخذونا إلى قريتهم حيث بتروا أصابعنا”.
وأكد الناخب شريف خان ذلك بقوله “أدلينا بأصواتنا وبعد عودتنا لبيوتنا ألقى مقاتلو طالبان القبض علينا وأخذونا بعيدا.
قطعوا أصابعنا لأننا صوتنا في الانتخابات”.
في غضون ذلك، قتل 11 شخصا بينهم مراقبو انتخابات عندما استهدفت قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق سيارتهم شمالي أفغانستان، بعد يوم من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، حسبما أفاد مسؤول محلي أفغاني.
وأفاد المتحدث باسم حاكم ولاية سمنكان الأفغانية صديق عزيزي، أن 4 من الضحايا كانوا مراقبين في الانتخابات.
وفي إسلام أباد، أعلن الجيش الباكستاني أن مقاتلاته شنت غارات جوية فجر أمس على معاقل المتمردين في منطقة دهقان الجبلية التي تبعد نحو 25 كلم غرب ميرانشاه، كبرى مدن ولاية وزيرستان الشمالية ما أدى لمقتل العشرات منهم.
وتباينت أعداد قتلى هذه الغارات، حيث أشار الجيش إلى مقتل 50 متمردا، فيما أكد مسؤولون أمنيون سقوط أكثر من 150 متمردا.
وأضاف المسؤولون أن الغارات استهدفت مقاتلين أوزبكا، مرتبطين بالهجوم الذي استهدف الاثنين مطار كراتشي وأسفر عن سقوط 38 قتيلا بينهم عشرة مهاجمين، وأدى لنسف عملية السلام المحتملة بين حركة طالبان باكستان والحكومة.
وأكد الجيش الباكستاني أن “هناك تقارير مؤكدة عن وجود إرهابيين أجانب ومحليين في هذه المخابئ المرتبطة بالهجوم على مطار كراتشي”.
بتر الأصابع عقاب طالباني للمصوتين في انتخابات الرئاسة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
