يهدد التخلص غير الآمن من زيوت الطعام التي تستخدمها بعض المطاعم الواقعة على الشوارع الرئيسة في الطائف بمشكلة بيئية، إذ يعمد عمال المطاعم للتخلص من رجيع زيوت الطعام بسكبها داخل المجاري أو في صناديق النفايات العادية أو على قارعة الطريق.
وأوضح المواطن سعد الحرجلي أن عدم وجود آلية واضحة للتخلص من تلك الزيوت جعل العمالة تختار أسهل الطرق لإفراغها بعيدا عن المطاعم، مشددا على ضرورة وجود خزانات تلزم بها المطاعم لحماية المنازل المجاورة لها من رائحة الزيوت.
فيما أكد حمود الذويبي على أن العمال يختارون الفترات المسائية للتخلص من الزيت، ويستخدمون صناديق النفايات المخصصة للسكان بتلويثها بنفايات المطاعم ومنها الزيوت المحترقة التي تتسرب إلى الشارع.
وأشار ثامر القرشي إلى أن العاملين بتلك المطاعم يسكبون الزيوت في مجاري الصرف الصحي حتى يتخلصوا منها بشكل كامل، وهو ما ينتح عنه كثرة تعطل الشبكة.
في المقابل، رأى أخصائي الصحة العامة محمد الهرموش أن الزيوت تشكل خطرا بيئيا على الصحة العامة، بما تحمله من مواد كيميائية تتفاعل مع المواد المحيطة بها، لتصبح لاحقا مواد سامة وضارة بصحة الأطفال الذين تجاور منازلهم تلك المطاعم.
وقال إن عملية التخلص تعتبر بدائية وضارة بالبيئة وغير آمنة.
واتصلت "مكة" مراراً بمدير العلاقات العامة بأمانة محافظة الطائف إسماعيل إبراهيم للتعليق على هذه القضية، إلا أنه لم يرد حتى وقت إعداد هذا التقرير.