فاجأت الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية 59 موظفة أمضى بعضهن 15 عاما من الخدمة في وظائف إدارية بمجمع الدمام الطبي، بتحويلهن إلى العمل حارسات أمن بعد انتهاء حاجة المديرية لخدماتهن التي توقعن الحصول على مكافأة إضافية أو ترقية بشأنها.
واستندت الشؤون الصحية بالشرقية في قرارها، بحسب متحدثها خالد العصيمي لـ»مكة»على أن الموظفات تعاقدن مع الشركة المشغلة لهن للعمل على وظائف حارسات أمن، في وقت لم يكن هناك احتياج لهن في قسم الحراسة الأمنية، وعليه وظفن إداريات.
وأشار إلى أنه نظرا للتوسع الحالي في أقسام المجمع والعيادات الخارجية والطوارئ وافتتاح أقسام جديدة كمبنى العلاج الطبيعي والأسنان، حدث نقص في قسم الحراسات الأمنية، الأمر الذي قرر معه مدير عام الشؤون الصحية الدكتور صالح الصالحي بإعادتهن للعمل بموجب المسميات الوظيفية التي تعاقدن عليها، خاصة في ظل الاكتفاء الذاتي الحاصل في الوظائف الإدارية.
وبدا الطريق مسدودا أمام الموظفات المتضررات من القرار، حيث لم تجد نفعا زيارتهن لمدير الشؤون الصحية بالمنطقة، الذي أفاد بأنهن أحلن للعمل على الوظائف الأصلية التي تعاقدن عليها، داعيا من لا ترغب في هذا العمل إلى تقديم استقالتها.
وبيّن عدد من الموظفات المتضررات أن ظروفهن ربما تضطرهن إلى الاستقالة، حيث تخطت بعض الموظفات حاجز الأربعين ولم يعد بمقدورهن العمل في هذه الوظائف التي تتطلب وقوفا لساعات طويلة وجهدا كبيرا في الوقت نفسه، وعملا وفق ورديات، في وقت أصبحت فيه لديهن مسؤوليات أسرية معقدة.