أدت خمسة عوامل اقتصادية وحكومية إلى الحد من استيراد السيارات المستعملة من الخارج، الأمر الذي حوّل مستثمريها إلى موزعين لدى وكالات السيارات اليابانية والكورية والصينية، والبعض الآخر فضل الخروج من السوق والبحث عن بدائل استثمارية بعيدا عن سوق السيارات.
وقال عماد رجب عضو لجنة معارض السيارات بغرفة جدة لـ»مكة» إن العوامل الخمسة تسببت في عدم جدوى استثمار بعض تجار مستوردي السيارات المستعملة من أمريكا بمختلف أنواعها الألمانية والأمريكية واليابانية، والتي كان يقبل عليها المواطنون عبر مزادات أسبوعية، خاصة السيارات العائلية والدفع الرباعي.
وأكد أن المستثمرين تحولوا من تجار استيراد السيارات المستعملة إلى موزعين معتمدين لدى وكالات شهيرة، وخاصة الفئات المتوسطة وهي الفئة العظمى من المجتمع كفئة الموظفين والطلاب، والعمالة الوافدة من موظفي القطاع الخاص.
وحول خروج بعض المستثمرين من سوق السيارات، وتسليم معارضهم، قال رجب هذه دورة اقتصادية يوجد مستثمرون خرجوا وهناك آخرون جدد دخلوا السوق، وهذا لا يعني عزوفا عن المهنة أو ركودا وإنما حالات فردية لا يمكن تعميمها.
يذكر أن سوق السيارات في السعودية يقدر بنحو 2.
5 مليار دولار، حيث تمثل شريحة الشباب في المملكة نحو 70% من عدد العملاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاماً، وتحتل سيارات السيدان الأكثر مبيعا تليها السيارات الرباعية ثم سيارات النقل وأخيرا السيارات الفخمة والرياضية بنسب منخفضة متفاوتة.
1 منع استيراد الموديلات القديمة.
2 حوافز وكالات السيارات للموزعين من خصومات كبيرة في السيارات المباعة.
3 تشديد وزارة التجارة على جلب سيارات بصيانة معتمدة وغير متعرضة للغرق والصدمات.
4 عروض وكالات السيارات على السيارات الجديدة.
5 عروض البنوك على التمويل بفوائد منخفضة وتأجيل للسداد.
5 عوامل أدت لتراجع استيراد السيارات المستعملة