فرض كامبل نفسه نجما ونال جائزة أفضل لاعب في مباراة كوستاريكا والأوروجواي، فعلق مدربه الكولومبي خورخي لويس بينتو على أدائه قائلا “هو لاعب يقوم بضرب توازن الخصم، يفاجئ، ويغير من إيقاعه، لذا لم يتمكن دفاع الأوروجواي من إيقافه”.
أما كامبل لاعب أرسنال الإنجليزي الذي أعاره إلى لوريان الفرنسي في 2011، وريال بيتيس الإسباني في 2012 وأولمبياكوس اليوناني في 2014، فعلق على المباراة قائلا “يشرفني نيل جائزة أفضل لاعب لكن هذا لم يكن ليحصل لولا مجهود زملائي، النجم كان الفريق بأكمله، لقد لعب زملائي جيدا منذ البداية، عرفنا أنه بمقدورنا الفوز، كانت معنوياتنا مرتفعة وبرغم تلقينا هدفا مبكرا لم نصب بالانهيار، وسنخوض مباراتين ونحن مرتاحون لذا نأمل تحقيق نتائج جيدة للتأهل إلى الدور الثاني”.
واللافت أن كامبل الذي وصف بالـ”مثير للشفقة” وسخر منه كثيرون عندما حاول الارتماء في مواجهة الولايات المتحدة ضمن تصفيات كأس العالم، خلال اصطدامه بالمدافع مات بيسلر عرضيا مدعيا الألم ومحاولا خداع حكم المباراة، كان السبب الرئيس في حصول حادثة الطرد الأولى في المونديال عندما ركله عن عمد ماكسي بيريرا في نهاية اللقاء.
وسجل كامبل هدف التعادل عندما أطلق قذيفة مدوية بيسراه لتسكن شباك الحارس الأوروجوياني فيرناندو موسليرا، كما نجح في التفوق على قلبي دفاع الأوروجواي، دييجو لوجانو ودييجو جودين طوال المباراة.
وعن طريقة احتفاله بتسجيل الهدف الأول له في المونديال عندما قام بوضع الكرة داخل قميصه، حيث قال “سأصبح أبا، إنها نعمة كبيرة، أشكر الله الذي سيجعلني أبا، وأهدي هدفي إلى طفلي الذي شارف على المجيء”.
كامبل من مثير للشفقة إلى أفضل لاعب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
