أنهى المؤشر العام تداولات أمس على انخفاض بـ 1.12% خاسرا 109 نقاط وسط تراجع في قيم التداول اليومية بـ 7.7 مليارات ريال، ورغم التراجع القوي للسهم إلا أن سهم اسمنت أم القرى يواصل ارتفاعاته على النسب العليا المسوح بها في نظام تداول وللجلسة الثانية على التوالي، وتراجع 14 قطاعا جاء أبزرها الإعلام والنشر بـ 5.31% ثم التشييد والبناء بـ 2.4% في حين ارتفع قطاع النقل وحيدا بـ 0.26%.

رأي الخبراء

المحلل الفني المستقل أيمن طلبة بين أن المؤشر العام تراجع بسبب الأحداث الجيوسياسية التي تحيط بالمنطقة، ويعتبر كسر 9777 نقطة أمرا غير جيد، حيث يتوقع مواصلة الهبوط إلى مستويات 9665.
وحول قطاع التشييد والبناء الذي خسر 2.4% في تداولات أمس، أشار طلبة إلى أنه واجه مقاومة قوية عند 4530 نقطة، ولم يستطع الإغلاق فوقها، ما أدى إلى تكون اتجاه عاكس نزولا لاختبار مستويات دعم مهمة عند 4390 نقطة، وبكسرها يتوجه لمستوى 4320.
وعن سهم الفخارية أوضح طلبة أن السهم تأثر بشكل سلبي مع تراجع السوق، ولكن ما زال في مسار صاعد، وبقاء السهم فوق مستويات 102 ريال إشارة إيجابية لمواصلة الصعود إلى 110 ريالات.

فيما ذكر المحلل الفني المستقل أحمد المالكي أن المؤشر العام تراجع بسبب المؤثرات الخارجية المحيطة به والمتزامن مع تراجع الأسواق الخليجية، بالإضافة إلى قرب النتائج المالية للربع الثاني ليدخل السوق في مدى تذبذبي كبير ويمتد إلى مستويات 9680 نقطة على المدى القصير، وفي حال كسر مستويات 9650 نقطة يكون المؤشر مؤهلا للتراجع دون 9500.
وحل قطاع التأمين الذي شهد العديد من أسهمه ارتفاعا رغم تراجع السوق والأخبار المصدرة من قبل الهيئة حول الشركات الخاسرة، أشار المالكي إلى أن أسهم القطاع تتحرك في الوقت الراهن وفق الأخبار والأنباء الصادرة عن عمليات رفع رؤوس الأموال له.
وبين أن مؤسسة النقد اتخذت إجراءات لرفع الكفاءة المالية لشركات القطاع، الأمر الذي من شأنه دفع القطاع إلى الإيجابية كونه ما يزال يتداول فوق الدعم 1250 -1230 نقطة ليعطي إشارة للارتفاع إلى مستويات 1700 نقطة على المدى القريب والمتوسط.