بعد معركة قضائية طويلة بين إسبانيا وباحثين أمريكيين يستضيف المتحف الأثري في مدريد معرضا يضم عشرات الآلاف من القطع المعدنية التي تم انتشالها من حطام سفينة شراعية إسبانية غرقت في القرن التاسع عشر.
وأوضح مانويل مورتاري، أحد منظمي المعرض، أنهم كسبوا معركة كبرى، مشيرا إلى أن ذلك سيساعد الناس على إدراك قيمة تراثهم.
ويذكر أن السفينة التي كانت محملة بالذهب والفضة، تعرضت لهجوم من جانب قوات البحرية البريطانية قبالة سواحل البرتغال لدى عودتها من رحلة إلى البيرو التي كانت حينها جزءا من الإمبراطورية الإسبانية.
مدريد تستضيف كنزا لسفينة غارقة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
