فيما طالب عدد من أهالي حي النوارية بإعادة تأهيل مدخل العاصمة المقدسة الشمالي بحي النوارية؛ حيث مرت عليه عشرات السنين وهو بنفس الحال لم يسجل تقدما يذكر، أكدت أمانة العاصمة المقدسة أن تطوير مداخل مكة المكرمة سيبدأ عقب الفراغ من الطرق الدائرية.
وينتظر كثير توسعة المدخل وعمل بوابة جديدة له وإنشاء حدائق ومجسمات هندسية بما يعكس الصورة الحضارية الحديثة التي تعيشها العاصمة المقدسة؛ وذلك لكون المدخل يعبر من خلاله مئات الآلاف من المعتمرين والحجاج والزوار الذين يفدون لمكة لأداء فريضة الحج أوالعمرة وهم في تزايد كل عام.
وذكر سعيد الغامدي أن ما تشهده المنطقة المركزية للحرم من تطوير لا بد أن ينعكس على المداخل باعتبارها عنوانا للنهضة العمرانية التي تعيشها مكة المكرمة من الداخل، وقال «تطوير المدخل الشمالي باستحداث بوابة كبيرة وتزويده بالمجسمات الهندسية الجمالية والورود المزروعة يسهم في ترك انطباع جيد لدى كل الزائرين بأن مكة بمداخلها ومخارجها ستنافس المدن الأخرى من ناحية التطور والجمال والتنظيم».
ويزيد عبدالله الواقدي أن الحجاج والمعتمرين يقطعون آلاف الأميال حتى يصلوا إلى مدخل أم القرى الشمالي، ويجبرون على الانتظار وسط زحام السيارات التي تمتد إلى مسافات بعيدة ويتطلب الأمر منهم ساعات مما يزيد تعبهم ومعاناة الرحلة، وكل ذلك بسبب ضيق الطريق الممتد من المدخل وحتى الحرم، ويسأل «لماذا لا تتم توسعة المدخل والطريق للتسهيل على الزوار وضمان عدم انتظارهم في مسارات السيارات لساعات».
ويذهب سامي الحكمي إلى أن مدخل النوارية المؤدي للحرم ينقصه عديد من الكماليات البسيطة التي تترك الصورة الحسنة والانطباع الجيد لكل من جاء عبره إلى أطهر البقاع، مضيفا أن الشجيرات الجمالية التي توضع بين جانبي الطريق مدعمة بالفوانيس الليلية التي تضيء قارعة الطريق وكثير من الورود التي تنعش الأجواء بالروائح الزكية أشياء بسيطة ولا تحتاج وقتا وتزيد من جمالية المدخل.
ويشير إلى أن المدخل الشمالي بالحال الذي هو عليه غير لائق بمكانة العاصمة المقدسة ويفتقر لأشياء كثيرة.
في المقابل، أكد الناطق الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن هناك تطويرا لمداخل مكة المكرمة، بما فيها المدخل الشمالي، وذلك ضمن الخطط المستقبلية.
وأشار إلى أن العمل سيبدأ فيها بعد الفراغ من الطرق الدائرية بما فيها الخط الدائري الرابع الذي يمر بالمدخل الشمالي للعاصمة المقدسة.