لليوم الثاني على التوالي، تمشط القوات الإسرائيلية الضفة الغربية أمس، بحثا عن ثلاثة مستوطنين مفقودين، أحدهم أمريكي الجنسية، يخشى أنهم تعرضوا للخطف على يد فلسطينيين، بعد اختفائهم منذ الخميس الماضي.
ونشر الجيش الإسرائيلي لواء المظليين وقوات خاصة في جنوب الضفة الغربية تحضيرا لعمليات محتملة.
وقال مصدر عسكري إن الفرضية الأساسية تقول إن الشبان الثلاثة اختطفوا لأغراض المساومة، لكن لا يتم استبعاد أي احتمال آخر مشيرا إلى احتمال عدم بقاء المخطوفين على قيد الحياة أو نقلهم من منطقة الخليل المفترض وجودهم فيها.
وأكد المصدر أن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية يجري بشكل موضوعي، وفيما لم يتضح الكثير عما حدث بعد أن غادر المستوطنون مدرستهم مساء الخميس، هناك ثلاث روايات في الضفة الغربية حول المسؤول عن الاختطاف المزعوم، ولم يتضح مدى صدقية أي منها، فهناك جماعة تنسب نفسها إلى تنظيم القاعدة قالت إنها وراء عملية الخطف انتقاما لمقتل 3 مقاتلين في اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية مطلع العام الحالي، وهناك أيضا بيان منسوب لكتائب القدس الذراع العسكرية، يزعم أنه المسؤول عن اختفاء الشباب.
وقال مسؤول فلسطيني إن إسرائيل اعتقلت 14 شخصا على صلة بالقضية، كما أن هناك عملية فحص لمقطع مصور من كاميرات مراقبة أمنية يملكها أصحاب متاجر وسكان محليون.
ويعتبر اختفاء المستوطنين هو أول أزمة بين إسرائيل والفلسطينيين منذ إعلان تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية بداية الشهر الحالي والتي يرأسها الرئيس محمود عباس.
وتحدث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المفقودين مساء الجمعة.
وبينما حمل نتنياهو السلطة الفلسطينية مسؤولية سلامة المفقودين، قال مسؤول فلسطيني إن قوات الأمن الفلسطينية تتعاون عن قرب مع الإسرائيليين في البحث عن المفقودين، وتقدم كل المعلومات المتاحة.
في غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا أطلق من قطاع غزة على جنوب إسرائيل في وقت مبكر أمس، دون وقوع خسائر بشرية، وبعدها بقليل ردت إسرائيل بضربة جوية على مواقع في غزة، وفق الجيش.
استنفار عسكري إسرائيلي بالضفة للبحث عن 3 يهود مفقودين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
