سراج حياة.. فقيد الصحافة والتربية
شيع أمس في مقبرة المعلاة جثمان الصحفي سراج حياة الحازمي، من الرعيل الثاني من الإعلاميين بمكة المكرمة، وأحد قدامى الصحفيين بصحيفة الندوة سابقا، وذلك عن عمر ناهز 72 عاما بعد صراع مع المرض، وأديت الصلاة عليه بالمسجد الحرام بعد صلاة العصر
شيع أمس في مقبرة المعلاة جثمان الصحفي سراج حياة الحازمي، من الرعيل الثاني من الإعلاميين بمكة المكرمة، وأحد قدامى الصحفيين بصحيفة الندوة سابقا، وذلك عن عمر ناهز 72 عاما بعد صراع مع المرض، وأديت الصلاة عليه بالمسجد الحرام بعد صلاة العصر
السبت - 14 يونيو 2014
Sat - 14 Jun 2014
شيع أمس في مقبرة المعلاة جثمان الصحفي سراج حياة الحازمي، من الرعيل الثاني من الإعلاميين بمكة المكرمة، وأحد قدامى الصحفيين بصحيفة الندوة سابقا، وذلك عن عمر ناهز 72 عاما بعد صراع مع المرض، وأديت الصلاة عليه بالمسجد الحرام بعد صلاة العصر.
والفقيد والد المهندس رائد وريان.
وحضر مراسم الدفن عدد من الوجهاء والأعيان بمكة المكرمة، ويقام العزاء بدار الفقيد بحي الزايدي بمكة المكرمة.
عرفت الفقيد منذ أكثر من 30 عاما وكان له العديد من المساهمات الصحفية، وهو أول من أشرف وعمل صفحة للقراء بعنوان »عزيزي المحرر«، وصاحب أول صفحة للمجتمع تصدر في الصحف السعودية، وكان مشرفا عليها حتى ترك العمل الصحفي، وتعدد في مناصب قيادية عديدة.
أحمد الأحمدي – صحفي بصحيفة البلاد
كان يزف البشرى للطلاب، حيث يقوم بنشر نتائج المتفوقين للمرحلتين المتوسطة والثانوية العامة في صحيفة الندوة، كما أسهم في تفعيل العديد من الأنشطة التربوية التي انعكست بشكل إيجابي على المستوى التعليمي للطلاب.
أمين فارسي - تربوي
تتلمذ على يديه الكثير من الصحفيين الذين يتبوؤون مراكز قيادية من خلال بعض الصحف والإدارات الحكومية والخاصة، وكانوا يسجلون مقالاتهم الأسبوعية، وأبرزهم: أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار ووكيل وزارة الحج سابقا حاتم قاضي، ونبيل قطب يرحمه الله، وسليمان الزايدي، وأسهم في إبراز العديد من الأسماء اللامعة في المجالين التربوي والإعلامي.
أحمد حلبي – إعلامي
الأكثر قراءة
تكبيرات عشر ذي الحجة.. أصوات إيمانية تُحيي المشاعر وتملأ الأجواء روحانية
"الالتزام البيئي" يرصد جودة الأوساط في "المدينة" بـ 500 جولة رقابية
الأثر وما أدراك ما الأثر: بين الرغبة في البقاء والخشية من الفناء
وجهة البحر الأحمر تستقبل العيد بتجارب جديدة للسيدات والعائلات
الشوارع العامة ليست لعبة سكوتر
الحج جامعة تهذيب الإنسان