تنفذ منظمة التعاون الإسلامي حاليا مشروعا لإعادة تأهيل وبناء نحو 300 مدرسة أساسية وثانوية في الصومال، فيما تمول الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي مشاريع تنموية بقيمة 72 مليون دولار لإعادة إعمار الصومال.
وأوضح مدير مكتب التعاون الإسلامي في الصومال أحمد محمد آدم لـ»مكة» أن الحملة خصصت 45% من ميزانية برامج إعادة إعمار وتنمية الصومال في مراحلها الأولى للتعليم،مؤكدا أن مشروع التعليم المجاني الذي تنفذه السعودية في الصومال حقق العدالة الاجتماعية وسط المجتمع الصومالي بعدِّ التعليم حقا أساسيا لكل طفل صومالي حرم منه مهما كان مستواه الاقتصادي، ولم يقتصر دور الحملة على المجال التعليمي فحسب، بل تجاوزه إلى المجال الصحي بإعادة تأهيل وتوسعة مستشفيات ومراكز صحية، كما مولت الحملة مشاريع التنمية الريفية المتعلقة بتطوير الأسواق والمنتجات المحلية وإصلاح أراض زراعية.