مرشحو مطوفي أفريقيا يخرجون من قاعة الاقتراع والحج تلزمهم بالتعهد
سمير الثبيتي، ريان مقلان، عبدالرحمن الصالح، تهاني خوج - مكة المكرمة
انتهت انتخابات مؤسسة مطوفي أفريقيا غير العربية بعد إعلان نتيجة اقتراع ناخبيها البالغ عددهم 808 ناخبين، ترشح لنيل أصواتهم 14 مطوفا، وحسب النتيجة المعلنة للاقتراع، أمس، بلغ عدد الأصوات الصحيحة التي شاركت في الاقتراع 280 صوتا، ووصل إلى مجلس إدارة المؤسسة 8 مرشحين، بحكم نيلهم أكثر عدد من الأصوات، وهم: طارق علوي 60، عبدالواحد سيف الدين 40، سليمان قطان 34، عبدالرحمن مارية 28، عبدالله المالكي 18، محمد سيف الدين 15، عبدالله لشكر 15، عدنان مختار 14، الذي تعادل مع خليل فردوس 14، وجرى اللجوء إلى فارق الخبرة للحسم لتكون في صالح الأول، فيما ينتظر اعتماد النتيجة النهائية من وزارة الحج.
تعهد المرشحين
يحق لكل مرشح التصويت لنفسه وفي حالة خروجه النهائي من قاعة الاقتراع تلزمه وزارة الحج ممثلة في اللجنة العليا للانتخابات بكتابة إقرار وتعهد يفيد بالاستغناء عن حقوقه وعدم المطالبة والاعتراض إن وجد من قبله لوزارة الحج كونه رفض متابعة سير عملية الاقتراع وفضل الخروج نهائيا، وتسليم التعهد والإقرار لمسؤولي اللجنة بعد الانتهاء منه.
الخبرة حاضرة
حضرت الخبرة في انتخابات مؤسسة مطوفي حجاج أفريقيا غير العربية، وذلك بتنافس 14 مرشحا للظفر بـ8 مقاعد، بينهم 7 من أعضاء المجلس السابق والبقية وجوه شابة، وفضل عدد من المرشحين عدم التواجد أثناء سير عملية الاقتراع، وتوكيل ممثلين عنهم، والبعض الآخر لم يوكل من يمثله، فعلى مدار 8 ساعات توافد ناخبو وناخبات المؤسسة للاقتراع لمرشحيهم في أجواء هادئة ومنضبطة.
الحج تستعد لانتخابات الدول العربية
أجرت وزارة الحج ممثلة في اللجنة العليا للانتخابات استعدادها لاستقبال 4752 ناخبا من مؤسسة مطوفي الدول العربية، اليوم، لاختيار 8 مرشحين ضمن قائمة ضمت 35 مرشحا، وتعد هذه الأعداد هي الأكثر في مؤسسات أرباب الطوائف، وأشار وكيل وزارة الحج رئيس اللجنة العليا للانتخابات الدكتور حسين الشريف إلى أن اللجان العاملة في الانتخابات جاهزة ومستعدة لانتخابات مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية وهناك تنظيمات حازمة وصارمة لضمان سير العملية الانتخابيةبشكل سلس وميسر وجو هادئ ومنضبط كما جرى في الأيام الماضية للانتخابات، وستدعم اللجنة النسائية بعدد من الموظفات لمواجهة العدد الكبير للناخبات، وزيادة أعداد اللجان العاملة كلجنة التنسيق والسيطرة ولجنة الاقتراع.
غياب الهوية الوطنية للناخبات
برزت مشكلة عدم إحضار الهوية الوطنية لناخبات مؤسسة مطوفي أفريقيا غير العربية ما أدى إلى مطالبتهن بإحضارها من قبل لجنة الاقتراع، وحضرت 7 سيدات من دون إثبات الهوية، مما أدى لاستبعادهن وعدم السماح لهن بالاقتراع، دون إحضارها للتثبت من بياناتهن، فيما انتظرت النساء أقاربهن وأبناءهن إحضار هوياتهن الخاصة إلى مقر الاقتراع لنحو نصف ساعة إلى ساعة كاملة في قاعة الانتظار، كما رفضت البطاقة الجامعية لإحدى الناخبات، وتشترط لجنة الاقتراع التأكد من أسماء الناخبات وحصولهن على بطاقة الناخب وتسجيلها في السجلات المعتمدة لمنحهن بطاقة اﻻقتراع، كما سمح بجواز السفر مع إحضار كرت العائلة.
آراء بعض الناخبين والناخبات
-- اخترنا المرشح الذي نراه مناسبا للفترة المقبلة بالمؤسسة، والذي يستطيع تقديم المزيد للمساهمين والمساهمات، وما لمسناه من أعمال من اللجنة العليا للانتخابات تؤكد على نزاهة الانتخابات وعدم انصياعها إلى ما يسمى بالتلاعب أو خلافه، ونشكر للقائمين على وزارة الحج لما يقدمونه من أعمال تسهم في سلاسة الاقتراع وتذليل الصعوبات أيضا لكبار السن. عبدالله زين العابدين
-- أوصلت صوتي لمن يستحق أن يقود الدفة بالمؤسسة خلال الأعوام المقبلة، لأن الوضع الحالي يحتاج إلى دعم الشباب ومساندتهم بالخبرة التي اكتسبناها من الممارسة السابقة، ونسأل الله التوفيق لكافة المرشحين ونأمل من الفائزين إنجاح أعمال المؤسسة والعمل على ارتقاء خدمة الحجاج، ونؤكد أن الوضع القادم يحتاج إلى روح وحيوية، الشباب هم الأجدر والأحق بالتصويت. سامي مير عالم
-- صوتنا لذوي الخبرة من القدماء الذين عملوا بالمؤسسة خلال الدورات السابقة كون الفترة الحالية تحتاج إلى الخبرة، إضافة إلى أن المرشحين يعدون الأفضل مقارنة بالمستجدين على عضوية مجلس الإدارة، كما أن عملية الاقتراع سارت على النهج السليم جراء التنظيم الجيد. رضا وريان نصر الدين
-- وأكدت المطوفات أن رفع الحرج عن النساء لن يكلف لجنة الانتخابات شيئا في ظل وجود الإمكانات الكافية لإنهاء هذا الوضع وعدم تعريض المساهمات لعدم أداء أصواتهن في سابقة انتخابية فريدة يعد فيها الصوت الواحد مؤثرا. للمرة الأولى أذهب للانتخابات، ولم أتوقع أن تكون عامة وﻻ توجد بها خصوصيه للمرأة، ولكن سأتقدم للانتخاب، هذا واجب عملي يجب القيام به، وأما من ناحية الترشيح فأرى أن انتخاب كبير السن وصاحب الخبرة والكفاءة هو الأفضل ليكون متقنا في عمله. مشاعل علوي
-- الانتخابات السابقة كانت أفضل من الآن، حيث كان اقتراع النساء منفصلا دون تدخل الرجال وانتهاك للخصوصية، أما الوضع الراهن بدخولنا وخروجنا أمام أعين الرجال، وكان من الأفضل التصويت داخل عزلة وسط مراقبة من النساء. عائشة مارية
-- لم يقبل مني انتخاب شقيقي بسبب عدم إحضاري للهوية الوطنية، فأنا أحمل صورة من الهوية أنها سرقت في السابق، ولم أرغب بحملها خشية فقدانها مرة أخرى، وأنا من سكان المدينة، وجئت لانتخاب أخي لكن صورة من الهوية منعتني من ذلك، ولكن بعد رجوعي إلى المنزل جاءني اتصال بالعودة وقبول صورة الهوية للانتخاب. رواية علوي
-- نسيت الهوية في المنزل وﻻ أعلم هل هناك أحد سيأتي بها أم ﻻ خصوصا أن موعد الاقتراع يوم واحد فقط. خلود سندي
-- في العادة ﻻ أخرج مصطحبة أيا من الهوية الوطنية أو جواز السفر، خصوصا إذا علمت بأن مدة خروجي ﻻ تستغرق سوى ساعة واحدة، فلم يخطر ببالي أن أنسى الهوية نهائيا. وداد محمود
الصندوق وسط قاعة الرجال
أبدى عدد من المطوفات مطالبتهن للجنة العليا للانتخابات بضرورة وضع سواتر تفصلهن عن أعين الرجال أثناء عملية الاقتراع ووضع بطاقة الاقتراع داخل الصندوق الموجود وسط القاعة التي يحيط بجنباتها الرجال من مرشحين ومراقبين وسط تجاهل للعادات والتقاليد وعدم ملاءمة الجو لأداء المرأة صوتها محتجبة عن الرجال.
وأوضح عدد من المساهمات لـ»مكة» أن بعضهن حرمن من التصويت تلبية لرغبة أزواجهن وأولياء أمورهن المحرجين من دخول النساء والوصول إلى الصندوق وسط مراقبة الرجال، لافتين إلى أن مراقبة وضع الناخبة صوتها في الصندوق يمكن مراقبته من وراء حاجز يشرف عليه عدد من النسوة.
ولفتت المطوفات إلى أن الصندوق يقع وسط القاعة وكان بإمكان اللجنة وضع ساتر قماشي يفصل بين الرجال والنساء وتستطيع المرأة السير من ورائه ووضع صوتها في الصندوق دون اضطرارها إلى السير إلى نصف القاعة في حضور عدد كبير من الرجال بين مرشحين ومراقبين وأعضاء لجنة الانتخابات، داعين رئيس اللجنة العليا إلى مد ساتر قماشي من السواتر التي يخترن فيها أصوات المرشحين وحتى موقع صندوق الاقتراع تسهيلا على المطوفات والتزاما بما تمليه عاداتنا وتقاليدنا.
لجنة الدعم الفني
جهزت اللجنة العليا للانتخابات لجنة للدعم الفني تعمل التجهيزات الفنية في كافة المواقع التابعة للجان العاملة في الانتخابات منذ انطلاقها كلجنة القيد ومراقبة البرامج ولجنة فحص المرشحين حتى الفترة الحالية والخاصة بالاقتراع وتقديم الدعم الفني لكافة العاملين وتوفير الأجهزة والبرامج الفنية.
وبين رئيس لجنة الدعم الفني صلاح باسيف أن لجنة الدعم الفني قامت بعمل برامج الكترونية لتطبيقها في جميع مراحل الانتخابات وضبط العملية الانتخابية وفقا للائحة، وتهدف هذه الخطوات إلى توفير قاعدة بيانات رسمية شاملة ودقيقة عن كافة المساهمين والمساهمات في مؤسسات أرباب الطوائف، وستنطلق من هذه القاعدة أنظمة تستخدمها الوزارة في عملية التوريث والأرشفة والدورات التدريبية لكل مطوف، وستشمل هذه القاعدة القرارات الصادرة بحق كل مطوف بحيث يكون في النهاية لدى الوزارة ملف الكتروني شامل عن كل مساهم ومساهمة.
كما نشرت لجنة الدعم الفني قوائم أسماء الناخبين والمساهمين والمرشحين وبرامجهم الانتخابية لكل مؤسسة على موقع الوزارة، وإصدار إحصاءات وتقارير يومية عن كل مرحلة في العملية الانتخابية.

