أسقط الانفصاليون الموالون لروسيا طائرة نقل عسكرية أوكرانية أمس ما أدى لسقوط 49 قتيلا، فيما توعد الرئيس الأوكراني الجديد بيترو بوروشنكو برد ملائم.
ومع بروز خطر وقف إمدادات الغاز الروسي ابتداء من غد، الأمر الذي يخشاه الأوروبيون، أعلن وزير الطاقة الأوكراني يوري برودان أمس أن روسيا أعطت «موافقتها الأولية» على استئناف المفاوضات في كييف.
وصرح الناطق العسكري الأوكراني فلاديسلاف سيليزنيوف أن كل الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة العسكرية من طراز ايل ـ 76 قتلوا في ذلك الهجوم الذي وقع فجر أمس في لوجانسك أحد معاقل حركة التمرد الموالية لروسيا في شرق البلاد.
وقال المتحدث «كان على متنها طاقم من تسعة أشخاص وأربعين مظليا، وقتلوا جميعا«.
وتبنى ناطق باسم المتمردين في لوجانسك الهجوم، مؤكدا أن الطائرة أصيبت بصاروخ مضاد للطيران وأنها سقطت في »منطقة المطار«.
وقالت وزارة الدفاع إن »الإرهابيين أطلقوا النار بوقاحة وخبث على الطائرة التي كانت تنقل قوات بديلة وكانت على وشك الهبوط في مطار لوجانسك«، أما الرئيس بوروشينكو فاستدعى مسؤولي الدفاع والأمن للتشاور.
وقال »يجب معاقبة كل المتورطين في أعمال إرهابية بهذا الحجم.
لكن الإرهابيين سيتلقون ردا ملائما«.