قتل أمس ما لا يقل عن ثلاثة وعشرين شخصا في تحطم طائرة تايوانية تابعة لشركة ترانس آسيا على متنها 58 شخصا نجا منهم 28 شخصا بأعجوبة بعد أن سقطت الطائرة مترنحة وسط المباني وصدمت بأحد جناحيها جسرا علويا ثم انقلبت في نهر ضحل.
وفيما ذكر مسؤولون في الحكومة التايوانية أن الطائرة كانت تقل 31 سائحا صينيا، اعتذر المدير التنفيذي للشركة تشين شيندي عن الحادث وانحنى معتذرا خلال مؤتمر صحفي في تايوان.
وبث قائد سيارة صورا للطائرة وهي طراز إيه.تي.آر 72-600 على تويتر وهي تتحرك على طريق السيارات بشكل خارج عن السيطرة بعد إقلاعها في رحلة داخلية في جو صحو فيما يبدو من جزيرة كينمن، وأظهرت لقطات الناجين وقد ارتدوا سترات النجاة يسبحون مبتعدين عن الحطام، ونقل رجال الإنقاذ آخرين إلى الشاطئ من بينهم طفل صغير.
وطبقا لتكهنات وسائل إعلام محلية فإن الطيار ربما استدار بشكل حاد لمتابعة خط النهر لتجنب تحطمها في منطقة سكنية ذات ارتفاعات شاهقة في مكان قريب، ولكن هيئة الطيران في تايوان قالت إنها لا تملك دليلا على ذلك.
وأذاعت القنوات التلفزيونية التايوانية مرارا تسجيلا لاتصال الطائرة الأخير ببرج المراقبة الذي أطلق فيه الطيار نداء استغاثة ثلاث مرات، ولم يعرض التسجيل أي أدلة مباشرة على سبب محنة الطائرة.
تحطم طائرة تايوانية يخلف ٣٠ قتيلا ومفقودا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
