ينتظر أن يضع المنتخب الفرنسي (الديوك)، نظيره هندوراس المتواضع تحت ضغط شديد في مباراتهما بافتتاح المجموعة الخامسة في بورتو اليجري اليوم على الرغم من أن ولع فرنسا بالإضرار بنفسها، يمنح المنتخب القادم من أمريكا الوسطى الأمل في تحقيق مفاجأة.
ويخوض المنتخب الفرنسي البطولة بتشكيلة متجانسة وأكثر استقرارا تحت قيادة المدرب ديدييه ديشان الذي يسعى لمحو ذكريات بطولة 2010 التي أقيمت في جنوب أفريقيا عندما ثار اللاعبون ضد المدرب ريمون دومينيك وعادوا إلى البلاد يجرون أذيال الخيبة عقب عروض كارثية.
وتلقت فرنسا ضربة موجعة عندما انسحب اللاعب المخضرم فرانك ريبري من التشكيلة بسبب إصابة في الظهر.
وقدم اللاعب البالغ من العمر 31 عاما عروضا رائعة مع ناديه بايرن ميونخ في المواسم القليلة الماضية وكان من المتوقع أن يقود مساعي فرنسا نحو اللقب على الرغم من مستواه المتذبذب مع المنتخب الوطني.
كما خرج لاعب الوسط كليمو جرنييه من التشكيلة.
وضُم مورجان شنايدرلين وريمي كابيلا مكانهما.
وقاوم ديشان - الذي كان قائدا لمنتخب فرنسا الفائز بكأس العالم 1998 - إغراء استدعاء سمير نصري مما دفع صديقة نصري للسخرية من مدرب المنتخب عقب استبعاد صديقها من التشكيلة الأساسية.
وسيكون التركيز الآن منصبا على مهاجم ريال مدريد كريم بنزيمة (26 عاما) والذي تألق مع فريقه الإسباني هذا الموسم.
كما أن هناك توقعات كبيرة ملقاة على عاتق بول بوجبا.
وعانت فرنسا للتأهل لكأس العالم بالبرازيل وخاضت جولة فاصلة واستطاعت الفوز 3/صفر على أوكرانيا في باريس لتعوض خسارتها 2/صفر في مباراة الذهاب.
وعلى الرغم من أن فرنسا ليست من المنتخبات المرشحة للفوز باللقب، إلا أنها تخوض المنافسات ضمن مجموعة تبدو سهلة نوعا ما تضم سويسرا والإكوادور أيضا.
في المقابل ينتظر أن ترفع هندوراس شعار «عندما لا يكون بوسعك تحقيق شيء فإنه ليس لديك ما تخسره» في تلك البطولة، فهي لم تفز بأي مباراة خلال ظهورها مرتين في كأس العالم عامي 1982 و2010.
كما فشلت هندوراس في تسجيل أي هدف في كأس العالم بجنوب أفريقيا قبل 4 سنوات.
ومع ذلك يجب على هندوراس أن تقدم صورة جيدة عن نفسها هذه المرة وتعزز تلك المشاعر الإيجابية بالتعادل السلبي أمام إنجلترا في مباراة ودية جرت في ميامي الأسبوع الماضي.
وصعدت هندوراس التي يدربها الكولومبي لويس فرناندو سواريز إلى النهائيات بطريقة مميزة، حيث تصدرت مجموعتها في الأدوار التمهيدية للتصفيات قبل أن تحقق فوزا مهما للغاية خارج أرضها أمام المكسيك في مباراة حاسمة بمشوار التصفيات.
وسيلقى بالكثير على كاهل جيري بالاسيوس على الرغم من أنه أمضى كثيرا من الوقت على مقاعد البدلاء هذا الموسم مع ناديه ستوك سيتي الإنجليزي.
ويجب أن يصل لاعب سيلتيك اميليو ايزاجيري الذي اختير أفضل لاعب في أسكتلندا 2011، إلى أفضل حالاته في خط الدفاع للتصدي لهجمات فرنسا.
وسيعول منتخب هندوراس على المهاجمين جيري بنجتسون وكارلو كوستلي وهما من الأسماء التي تبدو ذات شهرة محلية فقط، لكنهما سجلا 16 هدفا فيما بينهما في 16 مباراة بالتصفيات.
الديوك تستعد للصياح على رأس هندوراس
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
