على اختلاف حظوظ الناجحين من أسباب النجاح التي عددها كثيرون ورددوها، إلا أنهم جميعاً كان لديهم شيء يعتبر هو المحفز لنجاحاتهم التي لا تطوقها الحدود. وعلى مدار ما رأيت وسمعت وقرأت وجدت «التفاؤل» قاسماً مشتركاً بين الناجحين.
ليس سراً ولا اكتشافاً أن أياً من الناجحين كان معرضاً للخروج عن مضمار النجاح عند أول كبوة لو لم يكن على قدر عالٍ من الثقة بالله، ثم «التفاؤل» الذي دفعه للوقوف على قدميه بعد كل كبوة، لمواصلة الركض من جديد.
لا مجال للتشاؤم في معاجم النجاح والناجحين، حتى ولو من باب السخرية أو الثرثرة أمام الآخرين لادعاء المعرفة، ففتح الباب فقط لأحاديث «التشاؤم» ولو على غير محمل الجد، كفيل بتصدير طاقة سلبية تبعث على تثبيط الهمة، ومن ثم الفشل.
يقول الدكتور سعد البازعي في مقالته بجريدة «الرياض» البارحة: «لا شك لدي في أن هذه النظرة المتفائلة هي الأساس أو الوضع الطبيعي، أو هي ما ينبغي أن تتسم به نظرتنا، لأن العكس يعني السوداوية والتشاؤم واليأس ومن ثم العجز عن صنع شيء».
وكما هو معروف أن الخطايا السبعة هي: «الرغبة» و»الشراهة» و»الجشع» و»الكسل» و»الغضب» و»الحسد»، و»الغرور».. وأضيف لها خطيئةٌ ثامنة وهي «التشاؤم».