« آخر لعبة » مخاطرة تجسدها قصة عن استرجاع كرة القدم التي سلبتها التقنية بواسطة المستنسخين، وذلك في معركة يقودها رونالدو البرازيلي كمدرب، حيث بدأت الأحداث من عشقه الكروي، حينما استفزته سيطرة المصنعين لألعاب الفيديو على الكرة، وخطف الشغوفين بها من أرض الصراع الحقيقي والمجابهات الحرة، وحبس شغفهم في شاشة أو لعبة، فما كان منه إلا أن جمع اللاعبين العمالقة من مختلف الجنسيات في فريق واحد ليوحدهم تحت شعار «خاطر بكل شيء لاسترجاع الكرة».
اعتمد صانع الفيلم على دُمى لتجسيد الكثير من الشخصيات في الساحات الرياضية الواقعية، بحيث يشعر اللاعب وكأنه الأداة المحركة لتلك الشخصيات وفق ميوله وأهوائه، بينما تختلف عليه معايشة اللحظات في مواجهة الخصوم متى ما شهدها على أرض الواقع، حيث المشاركة والحماس ولحظة الترقب.
ألهب رونالدو حماسة المتنافسين في الفيلم ليستعيدوا مجد الملاعب الحقيقية بقوله «أنتم لا تخشون المخاطرة أنتم تمارسون كرة القدم كلعبة، هم يمارسونها كأنها مجرد وظيفة، أنتم تخاطرون بكل شيء لتحقيق الفوز، فاللعب في المضمون هو أعظم مخاطرة» بينما لا يعتقد إياد الشدوي أحد الشغوفين بكرة القدم أن هناك علاقة بين الأمرين، لأنه يرى أن جميع عشاقها يعتبرون ألعاب الفيديو الخاصة بها جزءا منهم، وأن بإمكانهم صنع أمور عدة عبر تحريك الشخصيات والتحكم بها، على عكس الحقيقة التي تجبرهم على انتظار ما سيحدث لاحقا وما عليهم سوى الوقوع في فخ التوقعات.
ويضيف الشدوي: "في المقابل فإن تعلق الشباب بألعاب الفيديو وحبهم لكرة القدم سيجعلهم متحمسين لانتصار، رغبة منهم في الشعور ببعض الإثارة الرياضية التي توفرها لهم المساحة الافتراضية".