أكد وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله الحصين أن استخدام المياه لزراعة الأعلاف يستهلك ضعف الاستهلاك البشري لـ30 مليون نسمة، مشيرا إلى أن الإنجازات الوطنية التي حققتها الوزارة لم تأت إلا بتضافر الجميع وليس بجهد الوزير وحده.
وأوضح الحصين ضمن إجابته على أسئلة وجهت له أول أمس، عبر القناة الالكترونية «حوارات المملكة»، التي أطلقها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني للتواصل بين المواطن والمسؤولين، أن وزارته توقع ثلاثة عقود يوميا لتنفيذ مشاريع للمياه والصرف الصحي والكهرباء في مختلف مناطق المملكة

1 نوقع ثلاثة عقود يوميا في مختلف المناطق بمعدل بليون ريال شهريا، حرصا من الوزارة على الوفاء بمتطلبات المرحلة المقبلة، ومواجهة التوسع العمراني والتزايد السكاني المستمر، وذلك لتنفيذ مشاريع للمياه والصرف والكهرباء أيضا
2 استخدام المياه لزراعة الأعلاف، يستهلك ضعف الاستهلاك البشري لـ30 مليون من البشر بمعدل خمسة ملايين متر مكعب، أي أنه يصل لنحو ألف صهريج ماء في الدقيقة الواحدة، والاستمرار في ذلك يسلب حق الأجيال الحاضرة والمقبلة من المياه، إذ إن استيراد الأعلاف يوفر الماء والمال
3 مصادر المياه تأتي من أماكن جوفيه غير متجددة وما ينفذ لا يمكن استبداله وهي ثروة مائية كبيرة مهدرة
4 شركة المياه الوطنية تسعى للوصول إلى جميع المناطق، وتستهدف 15 مدينة نظرا للكثافة السكانية والاستهلاك ومن ثم التحول إلى المحافظات
5 لا يمكن إيصال الكهرباء والخدمات عموما إلا للمنازل النظامية، وأصحاب الصكوك الشرعية للحد من ظاهرة العشوائيات
6 نقل مجاري الصرف الصحي المعالجة عبر الأودية لا يسبب تلوثا ولا يسبب أي أضرار، فهي تكون معالجه ثلاثيا ويبقى درجة واحدة وتكون صالحة للشرب، إذ إن الأودية هي الأسهل والأوفر لنقلها، فهناك مناطق جبلية يصعب نقلها عبرها، إلا من خلال الأودية وعبر مواسير محكمة
7 بالنسبة لوصول خدمات المياه والصرف الصحي إلى محافظة خميس مشيط، هناك مشاريع كبيرة تحت التنفيذ، والوضع مر بتغير جذري في المحافظة السنوات الماضية، وكمية المياه تضاعفت، وسيكون للمحافظة النصيب الأكبر في المشاريع المقبلة.