استغرب عدد من أولياء الأمور، عدم وجود المرور في بعض الجهات من جامعة أم القرى للبنات بالزاهر في العاصمة المقدسة، الأمر الذي استغله بعض في ركن سياراتهم في مواقع ممنوعة، وبالتالي تعطل الحركة المرورية.
وذهب آخرون، إلى أن موقع الجامعة وتوسطها الطريق المتجه إلى الحرم غير مقبول، مطالبين بتعجيل نقلها إلى العابدية.
المرور موجود
من جهة أخرى أكد الناطق الإعلامي لمرور العاصمة المقدسة، النقيب الدكتور علي الزهراني، أن دوريات رجال المرور موجودة في المنطقة لتنظيم وتسهيل حركة السير، وبخاصة في أوقات الذروة، مطالبا بدوره أولياء الأمور بتوصيل بناتهم قبل بدء المحاضرات الدراسية بوقت كاف لضمان وصولهن مبكرا للجامعة.
شكاوى الآباء
وقال عبدالرحمن العامودي إنه يأتي يوميا من أجل توصيل ابنته إلى الجامعة، وأخذها مرة أخرى حين الانتهاء من محاضراتها، وفي كل مرة يأتي إلى جامعة البنات في الزاهر يدخل في دوامة الزحام التي تأخذ كثيرا من الوقت والجهد، حيث تصطف السيارات عند المداخل والمخارج، ليضيق الطريق وتتوقف الحركة بشكل نهائي، وتتعطل لأن كل واحد من هؤلاء يلوم الآخر على عملية الركن، وجميعهم مخالفون.
وأضاف أن السائقين المكلفين بأخذ البنات وبخاصة الأجانب منهم إذا ركن الواحد سيارته فإنه لا يتزحزح من مكانه حتى تأتي البنت وتركب في السيارة.
الوقوف الخاطئ
وأبان العامودي أن هناك عددا من السيارات تركن وتتوقف بالجنب، وتأتي السيارات من خلفها لتشكل عددا من الصفوف، الأمر الذي يؤدي إلى ضيق الطريق وفتح مسار جانبي لا يكاد يستوعب السيارات.
وأكد أن كل هذه الأشياء تجري بشكل يومي وهي معاناة يتكبدها أولياء الأمور، والمرور تركيزه كله على منطقة واحدة، وموقع محدد، تحت كوبري الزاهر من جهة مسجد الأمير سلطان، بينما الجهة الأخرى تكاد تكون حركة المرور فيها شبه معدومة، ليستغل بعضهم ذلك بتصرفات غير مسؤولة من ركن مخالف وعشوائية، لأن الجميع أمنوا العقاب وبالتالي أساؤوا الأدب تجاه حقوق الطريق.
من جهته استغرب عبدالعزيز سعد الحربي استمرار الجامعة بموقعها الحالي إلى الآن، حيث إنها تتوسط الطريق المتجه إلى الحرم، مما يعني المزيد من الزحام والمعاناة للحجاج والمعتمرين القادمين للبيت الحرام، وأضاف: الطريق يتوقف في كثير من الأحيان بسبب التصرفات غير المسؤولة من البعض، حيث إنهم يركنون في مواقع غير مخصصة لذلك تماما، وكل ذلك على حساب المارة الذين لا ذنب لهم سوى أن طريقهم هو نفس الطريق الذي تقع فيه الجامعة، مما يضطرهم إلى التوقف والدخول في دوامة الزحام.
ويواصل الحربي الحديث: الأخبار التي يتناقلها كثير من الناس أن مقر الجامعة بالزاهر سوف ينقل إلى المدينة الجامعية بالعابدية، هو خبر سعدنا به كثيرا، لأنه يخلصنا من الزحام.
طريق حيوي
وشدد سمير اللهيبي على أن طريق الزاهر يعتبر من المواقع الحيوية التي يجب إخلاؤها من المقرات التي يتجمع فيه الناس، لإعطاء الفرصة للزوار والمعتمرين بالتوجه بكل يسر وسهولة إلى الحرم المكي الشريف، فمن باب أولى أن تسرع الجهات المعنية بنقل الجامعة إلى مقرها الجديد بالعابدية.
وتساءل اللهيبي عن دور المرور في تفعيل القسائم بالنسبة للمخالفين بالوقوف الخطأ الذين لا يعطون الطريق حقه، مؤكدا أن تفعيلها سيؤدي في النهاية إلى معرفة الجميع بأن هناك قانونا رادعا لمن أراد أن يعطل الطريق، وسينعكس ذلك إيجابا على الحركة المرورية.

