حين أعلنت السعودية الأسبوع الماضي أنها اكتشفت 113 حالة إصابة جديدة بكورونا لم يكن ذلك مجرد دافع لإعادة التفكير في الخطر الذي يمثله الفيروس، بل كان كشفا لإخفاقات مؤسسية.
وقال المستشار الطبي المستقل لوزارة الصحة طارق مدني إنه لا يؤمن بأن الإعلان عن حالات إصابة أقل من العدد الفعلي كان متعمدا، وأعرب عن اعتقاده بأن ذكر رقم يقل 20 % عن رقم الإصابات الفعلي أمر غير مستغرب.
لكن أستاذ علم الفيروسات الاكلينيكية المساعد بجامعة كوينزلاند في أستراليا إيان ماكاي الذي يتتبع انتشار فيروس كورونا منذ اكتشافه للمرة الأولى عام 2012.
قال: لم أسمع بأي معايير علمية عالمية تحدد فاصلا في أي مجموعة عنقودية فيروسية أو تفش أو وباء تجعل من العادي الإعلان عن حالات أقل منه.