المشادات بالصوت أو بالأيدي هي سمة كثير من المشجعين الرياضيين وخاصة المتعصبين منهم، لكنها لا تقتصر على الرجال، بل تمتد للجنس الناعم فالحرب الباردة بين مشجعات الفرق والمنتخبات تكون في أوجها عند مشاهدتهن المباريات الحماسية وليس ببعيد أن تتحول من مشادات كلامية إلى تشابك بالأيدي كما حدث في إحدى المقاهي المعروفة في مدينة جدة، وبحسب صفية النهدي إحدى المشجعات والحاضرة لتلك الواقعة فإن فتاتين في أثناء حضورهن إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا اشتبكتا بالأيدي ولم تستطع صديقاتهن إيقاف تلك المعركة إلا بعد تدخل أحد العاملين في المقهى الذي فك اشتباكهما وأخرجهما من المكان دون وقوع خسائر.
فيما تروي مدربة كرة الطائرة بدور فرحان كيف أن أصوات فتاتين تعالت في أحد المطاعم المعروف بسبب مباراة الاتحاد والأهلي حتى أسمعتا روادا في الطابق السفلي منه، وهو الأمر الذي شجعهن على أن يكون اختيارهن للجلسات الخاصة في بيتوهن لحضور كأس العالم بعيدا عن الضوضاء في الأماكن العامة.
وبالرغم من تزامن بعض مباريات الكأس مع شهر رمضان المبارك إلا أن كثيرا من السعوديات حرصن على التحضير لهذه المناسبة بإيجاد جلسات خاصة تجمعهن في البيوت بعيدا عن ضوضاء المقاهي، وتقول رؤى عسيري وهي موظفة في نهايات العشرينات أنها حضرت مساحة خاصة في بيتها وركبت “بروجكتر” حتى يتسنى لها مشاهدة احتفالات افتتاح كأس العالم هي وصديقاتها، كما اشتركت في قنوات بي ان سبورت، قائلة “كما حضرنا جدول كأس العالم لنتفق على المباريات التي سنحضرها”.
وتضيف “كأس العالم هذا العام مهم جدا كون كثير من اللاعبين المهمين سيشاركون فيها لآخر مرة ومنهم جيرارد كابتن إنجلترا وفورلان وزافي في فريق إسبانيا”، مشيرة إلى وجود التعصب الرياضي بين الفتيات المشجعات، بل يصل ببعضهن الأمر إلى قطع علاقتها بالأخريات ممن يتكلمن عن فريقها أو منتخبها بسوء.
وذكرت أن هناك من صديقاتها المتعصبات من حذفنها من برامج التواصل الاجتماعي كالواتس اب بسبب تحليلاتها الرياضية على حد وصفها.
النواعم يتحضرن لكأس العالم بأزياء وشاشات عملاقة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
