يطمح الولد الذهبي، الإنجليزي واين روني الذي يقترب من الرقم القياسي المحلي في عدد الأهداف الدولية، إلى فك صيامه عن التهديف الذي لازمه في مشاركتين له في العرس الكروي في 2006 و2010 بألمانيا وجنوب أفريقيا على التوالي.
وكان روني خاض غمار باكورة مشاركاته في المونديال في ألمانيا وهو لم يتعاف تماما من إصابة بكسر في مشط القدم، قبل أن يطرد في مواجهة البرتغال في ربع النهائي في المباراة التي انتهت بخسارة إنجلترا بركلات الترجيح.
وتوجه إلى جنوب أفريقيا 2010 بعد أفضل موسم له في مسيرته، لكنه أخفق مرة جديدة في التألق وتعرض إلى انتقادات إثر انتهاء مباراة إنجلترا والجزائر بالتعادل السلبي، قبل أن يكون غائبا تماما عن مباراة ألمانيا في الدور الثاني والتي أسفرت عن هزيمة قاسية للأسود الثلاثة أمام المانشافت 1/ 4.
ولم يسجل روني 28 عاما، أي هدف حتى الآن في النهائيات العالمية، لكنه وعد بالتعويض في النسخة الحالية وقال في هذا الصدد “لقد قررت الاستمتاع بكأس العالم الحالية، لأني عانيت الخيبة في النسختين الأخيرتين، أريد أن أعود بذكريات إيجابية من البرازيل”.
وأضاف “لا أعاني من أي مشكلة على الإطلاق، وسأبذل قصارى جهودي لخدمة منتخبي”.
وتابع “أنا في لياقة بدنية عالية وفي أفضل الظروف، أشعر بأن الوقت مناسب بالنسبة إلي خاصة من ناحية عمري، ففي كأس العالم 2018 أكون قد بلغت الـ32 وسيكون من الصعب علي أن أصنع الفارق”.
ويسعى روني إلى تناسي الخيبة التي مني بها مانشستر يونايتد خلال الموسم المنصرم، علما أنه لم يكن سيئا كثيرا على المستوى الشخصي، خلافا لفريقه يونايتد، إذ سجل 21 هدفا مع 17 تمريرة حاسمة في 46 مباراة خاضها في جميع المسابقات.
ويأمل روني الذي أصبح بأهدافه الـ39 على بعد 10 أهداف من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم بوبي تشارلتون، وخامس أفضل هداف في تاريخ “الأسود الثلاثة” منذ أن ارتدى القميص للمرة الأولى في 2003 حين أصبح أصغر هداف في تاريخ بلاده عن 17 عاما، أن تمنحه الراحة التي حصل عليها في نهاية الموسم الذي غاب عن مبارياته الثلاث الأخيرة بسبب إصابة طفيفة، الطاقة البدنية اللازمة لكي يعوض إخفاقه في المشاركتين السابقتين وفك عقدته العالمية.