أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس أن ناشطين جهاديين مسلحين قتلا في عملية ما زالت جارية شمال غرب تونس في منطقة تشهد اشتباكات باستمرار.
وقالت إن وحدات من الحرس الوطني ما زالت تطارد مجموعة من «الإرهابيين»، إلا أنها رفضت ذكر أي تفاصيل عن هذه الصدامات التي تجري في منطقة جندوبة غير البعيدة عن الحدود الجزائرية.
ومن جهته، أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أمس مسؤوليته عن الهجوم على منزل وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو في 28 مايو وأسفر عن مقتل 4 من رجال الأمن، في أول تبن له لعملية في تونس.
كما أقر التنظيم للمرة الأولى بان المسلحين الذين تطاردهم السلطات التونسية منذ سنة ونصف السنة ينتمون للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، معترفا بذلك بما تؤكده السلطات التونسية منذ أشهر.
وقال البيان «إن الجيش التونسي باشر عمليات ضخمة على المجاهدين بجبل الشعانبي مما اضطرهم لضرب قافلة عسكرية».
وتطارد السلطات التونسية منذ ديسمبر 2012 مجموعة مسلحة متحصنة في جبل الشعانبي (أعلى قمة في تونس) التابع لولاية القصرين المحاذية للحدود مع الجزائر.
وقتل أكثر من 20 من الجيش والحرس الوطنيين في هذه المنطقة في انفجار الغام زرعها المسلحون.