تعرض رئيس أكبر جامعة خاصة في صربيا لضغوط لتقديم استقالته بعد أن تبين أن أطروحة الدكتوراه التي ادعى أنه كتبها لا وجود لها.
ودعا سرديان فيربتش وزير التعليم يوفانوفيتش لشرح حقيقة أنه لا يوجد سجل لأطروحته، أو الاستقالة.
وقال فيربيتش: «إن من ينتهك قواعد السلوك والأخلاق المهنية لا يمكن أن يكون رئيسا للجامعة»، مضيفا أن السلطات ستحقق فيما إذا كان يوفانوفيتش يجب أن يحاكم جنائيا.
وجاء الكشف عن هذه الحادثة في أعقاب مزاعم بأن وزير الداخلية الصربي نيبويسا ستيفانوفيتش ارتكب أيضا جريمة السرقة العلمية في أطروحة الدكتوراه التي حصل عليها.
وحصل ستيفانوفيتش على درجة الدكتوراه من جامعة ميجاتريند في 2013، ولكن مجموعة من العلماء الصرب العاملين في بريطانيا العظمى اتهموه بارتكاب جريمة السرقة العلمية.
ونفى ستيفانوفيتش - وهو من الحلفاء المقربين لرئيس الوزراء الكسندر فوتسيتش- هذه المزاعم.
واستعرضت لجنة برلمانية هذه القضية قبل أسبوع، ولكنها لم تصل إلى نتيجة.
دكتوراه مزورة لرئيس جامعة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
