أكدت قيادة حرس الحدود بمنطقة جازان أن عمليات التهريب والتسلل تنشط خلال رمضان المبارك في أوقات معينة، إذ يستغل المهربون والمتسللون أوقات الظهيرة أو السحور، أو في وقت الإفطار وساعات الصباح من السابعة إلى الثامنة ونحوها لتمرير مهرباتهم.
وأوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود بجازان العميد عبدالله بن محفوظ لـ»مكة» أنهم مختصون في أمن الحدود وخط الدفاع الأول في المناطق الحدودية، وينحصر دورهم على مراقبة الحدود البرية والبحرية والتصدي لعمليات التهريب والتسلل.
وبين أنه يتم ضبط ما بين 400 و700 من المتسللين أو المهربين بصفة يومية، وقال إن المتسللين والمهربين ينتظرون أوقات المواسم كرمضان والأعياد ليمارسوا عمليات التهريب والتسلل، ورجال حرس الحدود يقفون لهم بالمرصاد من خلال وضع الكمائن وتكثيف الدوريات ليتم رصدهم وضبطهم.
ولفت إلى أن المهربين والمتسللين يستغلون أوقاتا معينة في رمضان للتسلل والتهريب، سواء كانت برا أو بحرا كأوقات السحور أو أول الصباح من الساعة 7 إلى 8 ونحوها وأوقات الظهيرة تزامنا مع صلاة الظهر وكذلك وقت الإفطار.
وأشار إلى أنه سيتم تكثيف الدوريات البرية والبحرية خلال رمضان وكذلك توعية مرتادي البحر في حال وجود حالات غرق لا قدر الله، وسيتم توزيع بروشورات توعوية على الصيادين والمتنزهين.
وطالب بن محفوظ المواطنين الاتصال على رقم 994 في حالة الاشتباه بعمليات تسلل أو تهريب عبر الحدود، وعدم مساعدتهم في تمرير عملياتهم لأنها ستعرض المتستر لعقوبات صارمة، مشيرا إلى أن الحالات التي تم ضبطها من بعض المواطنين الذين يتسترون على المتسللين أو المهربين أعمارهم تبدأ من 17 إلى 50 وغالبية المتسترين يعدون أشخاصا كاملي النضوج.