ذكر الناقد الدكتور محمد مريسي الحارثي أن السعودية تسعى لأن تصبح دولة مدنية دون فصل الدين عن الدولة، وقال مساء أمس الأول في ثلوثية باشراحيل بمكة المكرمة: إن دولتنا التي قامت على المعرفة الشرعية والدعوة الربانية تسعى لأن تكون دولة مدنية، ولكن ليس بفصل الدين عن الحياة، بل بتأسيس مجتمع مدني متحضّر - بحسب قوله -.
من جانبه لفت الدكتور عبدالله باشراحيل إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت دمعة وابتسامة، دمعة ذرفت على رحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبسمة ارتسمت بعد مبايعة الملك سلمان ملكا للبلاد، ليقود المرحلة المقبلة وسط التفاف شعبي وتوافق حكومي لافت.
أما الدكتور محمد سعيد فأوضح أن أحداث الأسبوعين الماضيين من رحيل وبيعة وقرارات وسلاسة في انتقال السلطة أعطت دروسا عظيمة للعالم وللأمة العربية التي تعاني معظم شعوبها من ويلات الثورات والفوضى.
وتطرق الأكاديمي المصري الدكتور أحمد سابق إلى مآثر الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وجهوده في إرساء السلام العربي والإقليمي، مشيدا بإدارة الملك سلمان لإمارة منطقة الرياض لأكثر من خمسين عاما، وقال: من خلال التحليل النفسي لشخصية الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعبر مراحل قطعها في تولي مناصب ومهام عدة، اتضح أنه القوي الأمين المتمكن إداريا وفنيا من القيادة والزعامة.
وأوضح اللواء متقاعد عبدالله المالكي أن ما يميز الأسرة الحاكمة السعودية هو مبدأ الاحترام بين صغارهم وكبارهم، مستشهدا باستقبال الأمير تركي بن عبدالله للأمير فيصل بن بندر ليسلمه إمارة الرياض.
ووصف الدكتور عبدالله صالح الملك سلمان بالملك القيادي والإنسان الاجتماعي الذي يدعم المشاريع الإنسانية والجمعيات الخيرية.
وألقى الشاعر محمد باشراحيل قصيدة إهداء من مكة المكرمة إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز عنونها بـ»شمس الحق سلمان».