يتوجه الأفغان إلى مراكز الاقتراع اليوم لاختيار أحد مرشحين هما عبدالله عبدالله (53 عاما) الأوفر حظا للفوز، وأشرف غني (65 عاما)، رئيسا للبلاد خلفا لحامد قرضاي في دورة ثانية من الاقتراع، توعدت حركة طالبان مرة جديدة بتعطيلها بعد فشلها في المرة الأولى.
وحصل عبدالله في الدورة الأولى على 45% من الأصوات، مقابل 31,6% لغني.
والنتائج الموقتة للانتخابات ستعلن في 2 يوليو المقبل على أن تصدر بصورة نهائية في 22 يوليو.
وسيتسلم الرئيس الجديد مقاليد الحكم في 2 أغسطس المقبل.
وتوعدت حركة طالبان التي تعارض الانتخابات الرئاسية معارضة شديدة وتعتبر أن واشنطن توجهها، بزيادة الهجمات يوم الانتخابات.
وحذرت الناخبين من أنهم سيتعرضون للمخاطر والأهوال إذا توجهوا إلى الاقتراع.
وفي السياق، عد الرئيس السابق لجهاز الأمن الباكستاني حامد غول، عبدالله عبدالله، “الخيار الأفضل” لأفغانستان.
وأكد غول، الذي ساعد قبل 20 عاما على إنشاء طالبان، أن عبدالله عبدالله يحظى بأفضلية من أجل السلام المستقبلي في أفغانستان لأنه كان مقاتلا، وأن الذين يتعاونون معه أيضا مقاتلون “في إشارة إلى المرشحين لمنصب نائب الرئيس وأحدهما محمد خان، حليف زعيم الحرب النافذ الإسلامي قلب الدين حكمتيار المقرب تاريخيا من باكستان.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أمس أن السرجنت الأمريكي الذي كان أسيرا لدى طالبان لمدة 5 أعوام قبل إطلاق سراحه في مايو الماضي، بو بيرجدال وصل إلى مركز طبي عسكري بولاية تكساس، حيث سيتلقى مزيدا من العلاج.
وقال المتحدث باسم البنتاجون الأميرال جون كيربي إن بيرجدال غادر قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا على متن طائرة عسكرية الخميس، ووصل في وقت مبكر من صباح أمس إلى سان انتونيو بولاية تكساس حيث سيتلقى رعاية طبية إضافية في مركز بروك الطبي التابع للجيش.