بعض النقاط لمدرب البرازيل فيليبي سكولاري ورجاله عقب الفوز على كرواتيا.
- الجمهور: كان بمثابة اللاعب رقم 12 بداية بعزف النشيد الوطني الذي أبكى بعض المتفرجين والذي أثبت للاعبين أن الشعب البرازيلي يقف خلفهم.
- نيمار: كان الجميع ينتظر الكثير منه فلم يخيب الآمال وكان على الموعد بتسجيله ثنائية.
- فريد: انتظر حتى الدقيقة 40 كي يلمس أول كرة له على الرغم من نسبة الاستحواذ الكبيرة للبرازيل والتي بلغت في بعض الأحيان 70 %.
ودافع عنه مساعد المدرب كارلوس البرتو باريرا معتبرا أنه قام بجهد كبير من دون كرة.
- أوسكار: قبل بداية البطولة، اعتبرت الصحافة أن أوسكار بعيد عن مستواه، لكنه لعب مباراة مثالية، فقد نفذ التمريرة الحاسمة لهدف نيمار الأول، وشارك في الهجمة التي جاءت منها ركلة الجزاء والهدف الثاني، وسجل هدف الاطمئنان.
- جوليو سيزار: كان النقاد يتخوفون من مستواه لكنه نجح في التصدي لكرتين خطيرتين بشكل رائع.
- الدفاع: صحيح أن قلبي الدفاع ثياغو سيلفا ودافيد لويز يعدان أغلى ثنائي في العالم، لكنهما لم يكونا مرتاحين في وجه الهجمات المرتدة للمنتخب الكرواتي على الرغم من عدم ارتكابهما أي أخطاء شخصية.
في المقابل، لم يقم الظهيران بدورهما كما يجب، فقد سجل مارسيلو خطأ في مرماه، في حين ترك داني الفيش مساحات كبيرة على الجهة اليمنى.
- هولك وباولينيو: قدما أداء سيئا للغاية، وأهدر هولك كل الكرات التي سنحت له وبينها فرصة حقيقية داخل المنطقة أطلقها عاليا، في حين لم يقدم باولينيو المطلوب منه دفاعيا وهجوميا.