بعد توقيع عقد ازدواج طريق الهفوف - العقير 60 كم - جنوب الأحساء - من قبل وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري، نادى الأهالي بتنفيذ ازدواج الطريق الآخر للعقير، الواقع في الجهة الشمالية بامتداد مدينة العيون، حيث ذهب ضحيته أكثر من 50 شخصا في أقل من 5 سنوات، نظرا لسوء تنفيذه مفردا، وقدم عمره الذي تجاوز أكثر من 30 عاما.
وقال المواطن راشد القناص إن طريق العقير - العيون، لا يتجاوز طوله 75 كم إلى الشاطئ، بيد أنه ظل على حاله، وينادي ضحاياه «هل من مزيد»، ولأن الحركة المرورية عليه على مدار اليوم، بعد تهيئة الشاطئ من قبل أمانة الأحساء، فأصبح مقصدا للسياح والأهالي في إجازتهم الأسبوعية، وأيام العطل الرسمية ومناسبات الأعياد، وجميع أيام الاعتدال الربيعي، فلماذا يترك بهذه الكيفية التي تزيد من الحوادث، إضافة إلى كثرة الشاحنات التي ترتاده، بعد تطور ونمو المشاريع هناك، وهو يخدم موظفي شركتي أرامكو والكهرباء في منطقة القرية، متسائلا إلى متى يظل هذا الطريق مفردا، وازدواجه وإعادة تنفيذه من جديد حياة للناس.
فيما اعتبر المواطن علي الخليف الذي فقد 8 من أقاربه على الطريق نفسه في عيد الفطر قبل فترة، أن عوامل السلامة الضعيفة فيه تسمح بتكرار الحوادث، فلا سياج ولا أصباغ، وكذلك حوادث الإبل الليلية، فهي تعبر وتقطع الطريق بسبب عدم وجود شبوك تمنعها.
وأشار المواطن ناصر العلي إلى أن نسبة مرتادي الشاطئ ستتضاعف خلال الإجازة الصيفية، وهناك حركة تنمية على مستوى عال في استثماره، وكان آخرها توقيع عقد تأسيس شركة تطوير العقير برأسمال تجاوز ملياري ريال، ويعتبر مشروع الشركة سياحيا ساحليا متعدد الاستخدامات، وهذا سيزيد من أهمية تأمين طريق مزدوج، وبمواصفات تحمي أرواح الناس من المتهورين، الذين لا يبالون بالآخرين، ولا نحمل كل الأخطاء على الطريق وحده، فهناك تجاوزات من مراهقين لا يحسبون لها حسابا، ولكن مع ذلك تبقى طريقة تنفيذ الطريق بصورة فنية حديثة عاملا مهما في حفظ ما يمكن حفظه من أرواح.
من جانبه أوضح مدير فرع وزارة النقل بالأحساء المهندس عادل البقشي أن طريق العيون - العقير الشمالي له أهمية بالفعل، وسيدرج في ميزانية الوزارة السنة المقبلة، وفق دراسة أعدت له، وسيكون رافدا قويا لطريق الهفوف - العقير الجنوبي.
أهالي الأحساء ينادون بازدواج طريق العقير الشمالي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
