أكدت نائبة المدير التنفيذي لجمعية البيئة السعودية الدكتورة ماجدة أبو راس، أنه تم اختيار 17 مدينة سعودية ستتم دراستها في ضوء مؤشرات المحاور التي أوصى بها المنتدى الحضري العالمي الأخير من أجل البيئة والنمو المستدام.
وقالت عقب توقيعها مذكرة تفاهم مشتركة مع الجمعية السعودية للعلوم البيئية وإحدى المجموعات الخاصة بمشاركة من أمانة جدة، إن مدينة جدة تشهد حاليا إطلاق أول حملة للمعيشية البيئية المستدامة بهدف تعزيز التعاون في مجال الاهتمام بالبيئة وتبني حلول بيئية لمشكلات التلوث الناجمة عن المواد الصناعية والعمل على تدوير النفايات والمخلفات، ومحاولة تنمية تقنية الطاقة الخضراء وربطها بالاقتصاد الأخضر.
وشددت أبو راس على أن النمو المستدام أحد المحاور المهمة التي تتجه إليه هذه المدن من أجل مستقبل يحمي الأجيال القادمة من خلال الاهتمام بالبيئة، مشيرة إلى أن مدينة جدة ستشهد ولمدة 3 أشهر أول حملة بيئية تحت عنوان «خطة المعيشة المستدامة للمدن»، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الاهتمام بالبيئة وتبني حلول بيئية لمشاكل التلوث الناجمة عن المواد الصناعية، إذ يندرج ضمن إطار عمل هذه الاتفاقية التي تسهم فيها أمانة جدة وجمعية البيئية ومجموعة يونيليفر تركز على بناء قدرات جميع المهتمين بالبيئة لرفع المفهوم البيئي بالدورات التدريبية من جميع الجوانب.
ولفتت إلى أن جدة واحدة من المدن السعودية التي تقوم فيها جمعية البيئة السعودية بدراسة تقويم الوضع الراهن للمدن وقدرتها على توفير بيئة حضارية أفضل باستخدام مؤشرات التنمية الحضارية المستدامة، ووضع الخطط واقتراح المشروعات التي تسهم في تحول المدن السعودية مستقبلا إلى مدن حضارية أكثر جاذبية وذات تنافسية عالية وأكثر استدامة وتحقق حياة أفضل لساكنيها.
وأشارت إلى أن حملة المعيشة البيئية المستدامة تتضمن غرس ثقافة الوعي البيئي من خلال نشر اللوحات في الشوارع الرئيسية في جدة، وكذلك عقد ورش عمل مكثفة.
3 جهات تتبنى حلولا بيئية للتلوث في جدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
