مفهوم الإدارة بالمعرفة، مبني على إيضاح أدق تفاصيل المضمون واستخدام الصورة ورسم الكلمات والبيانات، وهو مستوحى من المدرسة السويسرية والنيوزيلندية التي تعتمد بشكل كبير على الصور، ويتمثل استخدام الصور ابتداء من باب الإدارة وجميع الأقسام الإدارية.
فلسفة ممزوجة بالعراقة
رائد العمل الفندقي أحمد فضل الله الذي يعمل مديرا للتخطيط في أحد فنادق مكة، بين أن الإدارة بالمعرفة والتحليل تعد فلسفة جديدة من أرضية خبرات، وهي مزيج بين المدرسة السويسرية والأوروبية ولكن بنكهة عربية عريقة، فالإدارة بالمعرفة مبنية على مبدأ العائلة الواحدة وعلى مبدأ عدم القول وإنما التطبيق العملي وشرح التفاصيل، فبمجرد أن يعرف الإنسان التفاصيل يتحمل مسؤوليات العمل.
والإدارة المبنية على التحليل هي نظام جديد استحدث وتم تطبيقه من قبل أضخم المنشآت المكية على مستوى الشرق الأوسط، فهناك أكثر من مدرسة في الإدارة الفندقية، وهذا الفكر الأصيل في الإدارة هو فكر بناء وجديد وخلاصة خبرات متراكمة من عدة مجالات: علوم استراتيجية، وعلوم فكرية، وعلوم موارد بشرية، وعلوم إنسانيات، وعلم النفس، وعلم التواصل، وعلم الاجتماع، واجتهادات شخصية، لنكون أول مدرسة فكرية حقيقية في الإدارة تنبع من هذا البلد الطاهر.
معايير لاختيار الصور
على سبيل المثال، مدخل الإدارة عليه صورة النحلة العاملة في المملكة التي لا يمكن الدخول إليها إلا بإذن، وينبغي الأخذ بعين الاعتبار ضرورة استقراء النماذج من الطبيعة، أيضا اختيار إحدى الآيات القرآنية التي لها معنى في الوجدان الإسلامي، وعملية اختيار الصور بطريقة ممنهجة ومنظمة لتوظيفها في تحفيز الناس وهي آلية تشغيل ناجحة للموظفين.
استخدام الصورة في الإدارة
الصورة والرسم لهما معطيات فعالة في الإدارة وخلق هواء إيجابي بين الأفراد العاملين، وهناك عدة سمات تتميز بها الصورة أو الرسم وعدة معايير يجب مراعاتها في اختيار الصور، أول السمات أنها دلالة على القسم أو المكان، ثانيا تحفز الذاكرة لدى الناس وتحفز الذكاء التخيلي فيصبح الخيال دائما نشطا وفي الوقت نفسه رؤية الإنسان للصور تعزز المعاني بداخله، ثالثا اختيار صور تثبت هوية المنشأة أو المؤسسة، وهناك معيار لاختيار الكلمة التي تكتب بجانب الصورة أو عليها، فمثلا المقولات تكون باللغة الإنجليزية والعربية، واختيار كلمات تخص القسم المراد الإشارة إليه والتعريف به، فمثلا استخدام العبارات المتداولة في قسم الأغذية والمشروبات له دور كبير في سرق أنظار زوار الإدارة والموظفين الجدد.