جند مسؤولو الحياة البرية في فلوريدا جمهورا في صورة «دوريات ضد الأفاعي» مع توعيتهم بكيفية التعرف عليها والإمساك ببعض هذه الزواحف السامة، في إطار حربهم ضد الأفاعي العدوانية الكبيرة الحجم ذات الفحيح.
وأوضح المسؤولون أن فلوريدا تمثل بؤرة للتجارة في هذه الكائنات العجيبة وأرضا خصبة للأنواع العدوانية منها التي تعيث فسادا في المناطق الحارة، إذ يحتل نحو 150 ألفا من الأفاعي البورمية النصف الجنوبي من الولاية، آملين تدريب المئات من المتطوعين وتنظيم دورات دراسية شهرية، إذ قضى المتطوعون الأحد الماضي ساعة في فصل دراسي ليتعلموا كيفية التفرقة بين الأفاعي العدوانية وتلك المسالمة، وأيضا كيفية السيطرة عليها والإمساك بها بأمان.
وبحسب المصدر نفسه فإنه بعد التدريب تحركت المجموعة إلى الخارج لتطلق أفاعي ملفوفة حول نفسها، في حين استعمل المتطوعون عصيا لتثبيت رؤوس الحيات - وكانت فاغرة أفواهها في بعض الأحيان- نحو الأرض، ثم أمسكوا بها من منطقة أسفل الرأس وحاولوا إدخالها بحرص في كيس يربط بسلك كهربي.
وفيما تعرض المسؤولون لهجوم من منتقدين يقولون إنه يتعين على الجمهور الابتعاد عن الحيات غير السامة التي تقتل من خلال الالتفاف حول الفريسة وعصرها، قالت جيني نوفاك وهي خبيرة في علوم الأحياء لدى لجنة الحفاظ على الأسماك والحياة البرية في فلوريدا خلال دورة تدريبية جرت في الآونة الأخيرة ضمت 20 متطوعا في جنوب فلوريدا «نعتبر الأفاعي البورمية مستقرة في المكان، مما يعني أن الأمل في إبعادها ضئيل للغاية».
ووفقا للمسؤولين، فبعد اجتياز الدورة الدراسية والتقدم بطلب للحصول على تصريح بوسع المتطوعين اصطياد الثعابين من أحد ممتلكات لجنة الحفاظ على الأسماك والحياة البرية في فلوريدا، ويشجع من يقومون بذلك على تسليم الأفاعي لمسؤولي الحياة البرية إما لقتلها قتلا رحيما أو الاحتفاظ بها لأغراض بحثية.
دوريات أمريكية لمكافحة الأفاعي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
