أجمع بعض سكان الأحياء في العاصمة المقدسة، على الخطورة التي يشكلها وقوف السيارات في مرتفعات الجبال، ويأتي ذلك بعد تكرار عدة حوادث متفرقة نجمت عن تدحرج السيارات، وأن معظم الازدحامات التي تحدث في «الطلعات» الخاصة بالخطوط سببها الوقوف في هذه الشوارع.
وقال معاذ الخطابي من سكان الملقية، إن سبب الزحام المتواصل في «طلعة الملقية» وقوف السيارات فيها، وإن بعض السكان اعتاد الوقوف في هذه الأماكن التي ينبغي أن تكون من حق العابرين، وهذه هي المشكلة.
وأكد مؤيد السليماني - من سكان النورية- أن بعض الارتفاعات الواقعة في أرجاء العاصمة المقدسة وبالتحديد الأحياء القريبة من الحرم تعد أكثر المناطق التي تتوفر فيها المرتفعات، مشيرا إلى أهمية توعية الناس «بحق الطريق» فأصحاب المركبات المتوقفة في أطراف المرتفعات هم سبب أولي لكل الازدحامات الواقعة في هذه الشوارع.
إلى ذلك، أوضح رئيس لجنة المقاولين بالغرفة التجارية بمكة المكرمة عبدالله صعيدي، أنه لا يوجد أي حلول حاليا سوى التنظيم من خلال التوسعة في تلك الطرق وتخصيص مواقف في هذه الارتفاعات، مضيفا أن الحلول التوعوية لم تعد ذات جدوى، لأن أغلبية السكان اعتادوا الوقوف هكذا، وأن جميع الإدارات منشغلة في مشاريع التطوير القائمة في العاصمة المقدسة.
مواقف السيارات في جبال مكة تقلق قاطنيها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
