سيتصدى أدينسون كافاني إلى مهمة قيادة الأوروجواي في المونديال وتحديد في المباراتين الأوليين أمام كوستاريكا وإنجلترا في ظل الغياب المتوقع للويس سواريز بسبب الإصابة، وهو ما يجعله الرجل المنشود بالنسبة للمدرب أوسكار تاباريز من أجل قيادة المنتخب إلى بر الأمان.
وسيسعى مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي جاهدا لتعويض غياب رفيق الدرب وهو قادر تماما على الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه.
وقال المدرب تاباريز عن كافاني” إنه لاعب مهم جدا بالنسبة لنا، يقاتل بشراسة، يحاول اللعب وعندما لا ينجح في ذلك، يواصل قتاله وهذا أمر مهم للغاية”.
ويعد كافاني أحد أبرز المهاجمين في العالم في الوقت الحالي ويدين نابولي الإيطالي إليه بحلوله في المركز الثاني في الدوري الإيطالي الموسم الماضي حيث توج هدافا له برصيد 29 هدفا، كما قاده إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.
بدأ كافاني الملقب بـ”الماتادور” مشواره مع “لا سيليستي” في بداية 2008، وكان ذلك في مباراة ودية ضد كولومبيا وتمكن حينها من هز الشباك، ثم أضحى من الأسماء الثابتة في التشكيلة التي خاضت تصفيات جنوب أفريقيا 2010.
ويضع تاباريز ثقة عمياء في كافاني الذي كان من صانعي التتويج بكوبا أمريكا 2011، وكان ضمن اللاعبين الثلاثة الذين تتجاوز أعمارهم 23 عاما في دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، وشارك أيضا في كأس القارات الصيف الماضي وكان اللاعب الوحيد الذي شارك في جميع مباريات الأوروجواي في تصفيات البرازيل 2014 والتي سجل فيها 5 أهداف.
أما على صعيد الأندية، بدأ مسيرته مع دانوبيو وعمره 19 سنة حيث أحرز في موسمه الأول معه 12 هدفا، ونال معه لقب الدوري المحلي لـ2006-2007.كما تألق مطلع 2007 في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم تحت 20 سنة وكان أفضل هداف فيها برصيد 7 أهداف.
كافاني يتصدى للمسؤولية في "لا سيليستي"
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
