أكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ليهاي في بنسلفانيا بالولايات المتحدة، هنري باركي، أن سقوط الموصل وتكريت وما حولهما بيد "داعش" هو هزيمة للنظام الدولي الذي عجز عن إيجاد مخرج للأزمة السورية.
وأضاف باركي: لتعترف إدارة أوباما أن القرار بعدم التدخل عسكريا في سوريا، كان واحدا من أهم أسباب استفحال الأزمة وانتصار الإرهاب في سوريا والعراق، مشيرا إلى أن إيران ستدرك بعد فوات الأوان، أن تحالفها مع حزب الله في لبنان وبشار الأسد في دمشق ونوري المالكي في بغداد، حتى لو بقي الأسد في السلطة، لن يجعلها في مأمن من الفوضى التي ساعدت في صنعها واستمرارها.