دافع صمويل إيتو قائد الكاميرون، عن نفسه أمس ضد اتهامات بالخيانة بداعي تزعمه لإضراب قام به لاعبو منتخب بلاده للحصول على المزيد من الأموال من الاتحاد الكاميروني قبل مشاركتهم في كأس العالم.
وفي خطاب مفتوح للشعب الكاميروني قال إيتو إن الإضراب الذي تسبب في تأخر سفر الفريق نحو 24 ساعة جاء بحثا عن “تحسينات ستفيد الأجيال القادمة”.
وأضاف قبيل مباراة الكاميرون الأولى في كأس العالم أمام المكسيك أمس “قاتلت من أجل ما اعتقدت أنه هدف شرعي وهو حق زملائي في الفريق في الحصول على مكافآتهم ليقدموا أفضل ما لديهم لبلادهم”.
ورغم المكانة التي يحتلها المهاجم إيتو في قلوب الجماهير الكاميرونية تحولت الأمور إلى العكس بعدما اتهمته وسائل إعلام محلية “بالخيانة”، واتهمت صحيفة محلية المهاجم الفائز بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا أربع مرات “بالخيانة العظمى” بسبب إضراب لاعبي المنتخب وتأخرهم في السفر إلى البرازيل.
لكن ما أثار حنق الجماهير ووسائل الإعلام هو رفض اللاعبين الحصول على علم رمزي من رئيس الوزراء قبل السفر الى البرازيل.