في كأس العالم (1978) بلغت (الأرجنجين) المباراة النهائية حين اكتسحت (بيرو) بنصف درزن، متفوقةً على (البرازيل) بفارق الأهداف! وما زالت فكرة أن في الأمر (إنَّ) معششةً في عقلنا الجمعي (مسكن الشياطين)؛ والمقصود بهذه المؤامرة نحن ما غيرنا؛ فالبرازيل عربية أصيلة واسمها الحقيقي (بَرُّ السيل) كما أن الإنجليزي (وليم شكسبير) هو (وُلَيْم تصغير وَلْم) شيخ (زبير) من العرب العاربة الأقحاح!
وفي كأس المؤامرات (1982) تعاهدت ألمانيا مع النمسا لتفوز الأولى بهدف واحد فقط؛ لكي تقصي الجزائر العربية التي فازت على ألمانيا (2/ 1) وخسرت من النمسا (صفر/2) وفازت على تشيلي (3/ 2)، وكانت متقدمة (3/ صفر) ولو حافظت على مرماها إلى غاية (3/ 1) لتأهل العربان بغض النظر عن مكيدة أبناء العمومة (الجرمان النمسان)! وبدل أن نتحمل المسؤولية ونعض أصابع الندم على تفريطنا، ما زلنا إلى اليوم نكره ألمانيا التي كررت المؤامرة علينا في (2002) واكتفت بالثمانية الشهيرة لتحرمنا من تحطيم رقم (السنترة) العالمي المسجل حتى الآن باسم حارة (السلفادور) حيث خسرت من المجر بـ(10/ 1) في (1982) برضو!!
ثم تعرضت شقيقتنا الكويت لمؤامرة عجيبة دفعت رئيس وفدها آنذاك على أن يغادر المنصة ويأمر لاعبيه بالانسحاب في مشهدٍ يندى له الجبين؛ لأن الحكم احتسب هدفاً لفرنسا (من أربعة) مع أن لاعبنا توقَّف على صافرة من الجمهور: (إيه إش درَّانا إن الحكم متآمر ويَّا مئات الألوف من الصفافير؟ عبالك مدمَّغين إحنا؟)!!
وثالثة المؤامرات كانت ضد (بر السيل) مرةً أخرى؛ حيث خسرت أمام إيطاليا (صعايدة أوروبا) بـ(2/ 3)، في المباراة التي لم نشاهدها بسبب مقاطعة اتحاد التفلزيونات العربية احتجاجاً على إسناد تحكيمها إلى (إسرائيلي) تزامناً مع مذبحتي (صبرا وشاتيلا)!
ولكن (بر السيل) قلبت علينا في (1998) حيث هزمت نفسها أمام النرويج (1/ 2) لإقصاء المغرب الشقيق!
لم يبق إلا أن نتآمر علينا نحن ونسأل: ما أخبار كأس العالم للشباب تحت (17 سنة) في أسكتلندا (1989)؟
المؤامرة المكرورة في عالم الكورة!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
