حملت جريدة مكة بتاريخ الخميس 14 شعبان 1435 هجرية الموافق 12 يونيو 2014 خبرا عن توقع وصول كميات كبيرة من الإبل الصومالية إلى المملكة استجابة للطلب المرتفع عليها قبيل رمضان، مما قد يثير التساؤل بل والرعب من استيراد مخازن جديدة لفيروس كورونا توجد حول المدن السعودية خاصة بعد إعلان وزارة الزراعة السعودية حملة لفحص الجمال بعد تأكيد نقلها فيروس كورونا نتيجة عدة أبحاث كانت بدايتها تلك التي أعدها روبكسن وزملاؤه، والتي أشارت إلى أن الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو فيروسا مشابها جدا له، ينتشر ويدور بين الجمال، خاصة تلك التي يكون موطنها دولة كينيا والتي تشكل المصدر الرئيس للشركات الصومالية التي تقوم بتصديرها للمملكة.. وهناك عدة فرضيات حول انتشار الفيروس وانتقاله من العائل الحيواني «الجمال» إلى البشر لم تتأكد إحداها حتى الآن، فلا يعرف بطريق التأكيد كيف ينتقل فيروس كورونا من الجمال إلى البشر، فهناك حالات مؤكدة سجلت مخالطة مع الجمال وأغلبية الحالات لم يكن لها أي صلة بها.. ورغم التأكد من أن الجمال تعد أحد المستودعات الحيوانية للفيروس وقد يكون معها أنواع أخرى من الحيوانات كالخفافيش، إلا أن تأكد خبر وصول هذه الكميات الكبيرة من الجمال من نفس المكان المتهم بأنه المصدر الرئيس للجمال المصابة، سيحدث حالة من الرعب المجتمعي الذي يجب أن تقابله وزارة الصحة والهيئات الوطنية والدولية بتعامل أكثر حزما لعمل محاجر وإنشاء مختبرات في الموانئ التصديرية أو على أسوأ تقدير في الموانئ السعودية التي ستستقبل هذه الجمال، والإعلان بشفافية عن إمكاناتها وطرق التعامل والوقاية للعاملين بها، وإشراك منظمة الصحة العالمية في الإشراف عليها منعا لموجة ثانية من القلق المجتمعي والانتشار لفيروس كورونا بالمملكة.
الإبل وكورونا.. العلاقة الملتبسة
عصام موسى2 دقائق للقراءة

حجم الخط
