على مدى أكثر من عقد من الزمن، كان القانون يعتبر اقتناء أو بيع أو الإعلان عن أو شراء الكتاب الذي يعتبره النقاد اليوم أهم رواية باللغة الإنجليزية أمرا غير شرعي في معظم الدول التي تتحدث الإنجليزية.

رواية “يوليسيس” للكاتب الإنجليزي الشهير جيمس جويس كانت بداية لعصر الحداثة وغيرت مفهوم الرواية تماما.
لكن عبقرية رواية “يوليسيس” كانت بحد ذاتها تشكل خطرا: فهي لم تحذف شيئا على الإطلاق.
كانت تفاصيل الحياة اليومية، حتى الخاصة جدا والبشعة منها، موجودة بكل دقة وتفصيل.
جمعية نيويورك لمكافحة الرذيلة منعت الرواية فورا واعتبرتها “فاحشة، بذيئة، وفاسقة”.
كان على جيمس جويس وعدد من دور النشر الشهيرة في عهده أن يحاربوا على مدى سنوات للحصول على حرية طباعة الرواية.
يروي “أخطر كتاب” حكاية رواية “يوليسيس” منذ بداية فكرتها عند جيمس جويس في 1904 حتى محاكمتها كرواية فاحشة في 1933.
المؤرخ الأدبي كيفن برمنجهام يتبع خطوات جيمس جويس ككاتب شاب وعمله الدؤوب على روايته وقصة حبه مع الفتاة التي أوحت له بشخصية بطلة الرواية.


الكتاب: أخطر كتاب: معركة رواية يوليسيس لجيمس جويس The Most Dangerous Book: The Battle for James Joyce’s Ulysses

الكاتب: كيفن برمنجهام Kevin Birmingham

الناشر: بنجوين بريس، 2014