ودع أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل وزارة التربية والتعليم قبل تغيير مسماها إلى وزارة التعليم برسمه خارطة طريق لتواصل المعلمين والمعلمات وقيادات الحركة التعليمية الكترونيا، إذ وضع الفيصل 15 ضابطا وشرطا لتواصل أعضاء الحركة التعليمية الكترونيا في جروبات شبكات التواصل الاجتماعي، بهدف حدده بحيث لا يتم توظيفها في غير ما أنشئت له.
وبحسب تعميم وزاري أمهره الفيصل بتوقيعه في الـ 28 من ربيع الأول الماضي إبان ترؤسه سدة وزارة التربية والتعليم - حصلت «مكة» على نسخة منه - فقد حذر الفيصل من تداول المواد المخالفة للثوابت الوطنية أو المثيرة للاختلاف والتفرقة في تلك الجروبات الالكترونية، مشددا على أن يتم توظيف تلك المجموعات الالكترونية بما يخدم العملية التعليمية وتبادل المنافع والمفيد في مجال العمل وأن يلتزم الجميع بهذه الاشتراطات.
حظر إشراك الطلاب
وحظر الفيصل ضمن قواعد تنظيم مجموعات التواصل الالكترونية إشراك الطلاب والطالبات في المجموعات الالكترونية تحت أي ظرف، والاكتفاء بالجهود التربوية والتعليمية داخل نطاق البيئة المدرسية أو أندية الأحياء أو الأندية الموسمية.
ونصت القواعد على التمسك بالأخلاق الإسلامية قولا وعملا فيما يتم كتابته أو نشره، والمحافظة على أخلاقيات المهنة واحترام خصوصياتها كل فيما يخصه، وأن يعزز المعلم والمعلمة مكانتهما بأسلوب ومحتوى تواصلهما مع الآخرين، وتناقل ما يعزز القيم الإيمانية والتربوية والوطنية والابتعاد عن ما ينافيها، وتبادل الآراء المهنية والخبرات المحفزة لتميز الأداء وتفعيل عمليات الجودة.
تعزيز المسؤولية الاجتماعية
وشملت القواعد أهمية تعزيز المسؤولية الاجتماعية وبث قيم المواطنة الصالحة، وأن يكون تأسيس المجموعات الاجتماعية مبنيا على روابط مهنية تهدف إلى الارتقاء بالعمل وبمسؤولية إدارية ووطنية وأخلاقية، وضرورة اشتراك مدير المدرسة في مجموعات المعلمين إن وجدت باعتباره المشرف المقيم والقائد التربوي الذي يجب أن يشاركهم طرحهم، وكذلك بالنسبة لمديرة المدرسة والمعلمات، وضرورة اشتراك مدير الإشراف التربوي في مجموعات المشرفين إن وجدت على مستوى إدارة التربية والتعليم أو مدير مكتب الإشراف على مستوى مكاتب الإشراف لتحقيق الفائدة من التواصل وسرعة تبليغ التوجيهات في الحالات الطارئة وغيرها، وأن تشمل جميع مديري العموم في وكالة الشؤون المدرسية في مجموعات التواصل بين مساعدي مديري التربية والتعليم للشؤون المدرسية للتواصل المستمر في شأن العمل وتبادل الرأي المفيد، وأن تشمل جميع مديري العموم في وكالة التعليم في مجموعات التواصل بين مساعدي مديري التربية والتعليم للشؤون التعليمية وذات الحال للمجموعات النسائية.
شركاء المهنة
وألزمت القواعد مجموعات التواصل بين مديري التربية والتعليم أن تهدف إلى التشاور وتبادل الرأي في الشأن التعليمي واقتراح ما يمكن الاستفادة منه بين شركاء المهنة ويجب أن تضم الأمين العام لإدارات التربية والتعليم ووكلاء الوزارة، وأن يدعم المدير العام للتربية والتعليم في المنطقة أو مدير التربية والتعليم بالمحافظة التواصل الإيجابي مع المجموعات المختلفة بهدف توجيهها الوجهة السليمة ومعرفة المنتسبين إليها وألا يسمح لغير المنتمين لمهنة التعليم بالانضمام إليها.

