تصاعدت حدة حرب الكلمات بين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر وبين اتحاد الكرة الأوروبي عندما أكد بلاتر أنه لم يعامل طوال حياته بقلة احترام بقدر ما وجد من مسؤولي الويفا.
وقال بلاتر في مؤتمر صحفي: لم أمر طوال حياتي بشيء أقل احتراما لشخصي مما وجدته منهم ، سواء على مستوى حياتي الكروية أو حياتي الشخصية.
وتأتي هذه التعليقات بعد يوم واحد من قيام رئيسي اتحادي الكرة في هولندا وإنجلترا مايكل فان براج وجريج دايك على الترتيب بإخبار المسؤول السويسري خلال حضوره اجتماع للويفا بضرورة تنحيه عن منصبه بمجرد انتهاءفترته الرئاسية الحالية للفيفا في 2015، تنفيذا لما وعد به سابقا، معتبرين أنه بصفته الرئيس فإنه يتحمل المسؤولية الكاملة لتشويه صورة الفيفا في السنوات القليلة الماضية.
ولكن بلاتر غير رأيه بعد هذا الوعد السابق وأعلن أمام الجمعية العمومية للفيفا أنه ينوي ترشيح نفسه لفترة رئاسية خامسة العام المقبل.
من جهته أعلن الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم الفرنسي جيروم فالكه أن “الملاعب باتت جاهزة عموما” لاستضافة مباريات مونديال البرازيل، مؤكدا أن “شروط السلامة خضعت للاختبار”.
ولفت فالكه إلى أن “المشكلة تنظيمية أكثر مما تعلق بمعايير السلامة”، مؤكدا أن “التأخير يعود إلى التجهيزات الموقتة ومنها المقاعد على سبيل المثال التي ستنزع بعد المونديال”، متطرقا إلى مزاعم الفساد المرتبطة بمونديال قطر 2022، قال المسؤول رقم 2 في الاتحاد الدولي “تأخذ الفيفا قرارات لا تعجب البعض مرات عدة، وستكون دائما محط انتقاد بأسلوب أو بآخر”، تاركا لرئيس لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الدولي الأمريكي مايكل غارسيا “إزالة الشكوك” في هذا الملف.