ينوي سوسيتيه جنرال إنشاء برنامج صكوك “سندات إسلامية” متعدد العملات قيمته مليار رنجيت (311.3 مليون دولار) في ماليزيا، ليصبح ثاني بنك تقليدي يقدم على ذلك خلال أسبوعين بعد إنشاء بنك طوكيو- ميتسوبيشي يو اف جيه برنامج صكوك متعدد العملات قيمته 500 مليون دولار في كوالالمبور.
وقالت آر ايه ام ريتنجز للتصنيفات الائتمانية ومقرها كوالالمبور في إشعار للبورصة أمس إن البرنامج يتضمن إصدار صكوك عن طريق وحدة مملوكة بالكامل لسوسيتيه جنرال وبعقود متوافقة مع أحكام الشريعة تعطي المستثمرين حق الرجوع على البنك الفرنسي.
وأعطت آر ايه ام برنامج السندات تصنيف ‭AAA(s)‬ أو مستقر، لكنها لم تذكر تفاصيل عن مدته أو هيكله أو موعد أول إصدار.
وأشارت تقارير نشرت العام الماضي إلى أن سوسيتيه جنرال ثالث أكبر بنك فرنسي من حيث الأصول يدرس إصدار صكوك قيمتها 300 مليون دولار في ماليزيا تستخدم حصيلتها لتوسعة عمليات البنك في الشرق الأوسط.
يذكر أن وكالة “موديز” لخدمة المستثمرين كانت قد توقعت الأسبوع الماضي بأن يشهد سوق إصدارات الصكوك في ماليزيا نموا قويا بنسبة تصل إلى 10% في 2014 و2015.
وقال الرئيس الإداري للمجموعة المالية لدول الآسيان في الوكالة فيليب لوتر: نظرا لتوسعة رؤوس الأموال المحلية ودعم الحكومة ستظل ماليزيا أكبر سوق للصكوك عالميا في المستقبل القريب رغم المنافسة الشديدة على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيرا إلى أن ثلث إجمالي الصكوك التراكمية التي تقدر بنحو 290 مليار دولار كان قد أصدر في ماليزيا.
وتوقع أن يتجزأ الثلث المتبقي من الصكوك التراكمية، لأن سوق الصكوك الناشئة مثل إندونيسيا وسنغافورة وهونج كونج بدأت تستفيد من هذه الأصول الأسرع نموا.
وذكر لوتر أن نمو سوق الصكوك الماليزية ستقوده عدة عوامل مثل الحكومة والجهة المصدرة ذاتها، مشيرا إلى أن إصدارات الصكوك الدولية في ماليزيا تساهم بأقل من 10% من إجمالي الصكوك التراكمية بقيمة 178 مليار دولار.
ورأى أن حجم إصدارات الصكوك السنوية في ماليزيا ارتفع بمعدل نمو سنوي مركب قدره 22% ليصل إلى 33 مليار دولار في 2013 مقارنة بـ3 مليارات دولار في 2001.