تواجه حاملة اللقب إسبانيا العديد من الخصوم، في نهائيات كأس العالم فهي لن تواجه باقي فرق البطولة التي ستبذل قصارى جهدها كالعادة للتغلب على حاملة اللقب وحسب، وإنما ستواجه الطقس القاسي وربما الحالة المتدهورة لبعض الملاعب البرازيلية.
وكان أبطال العالم قرروا الإقامة خلال فترة منافسات كأس العالم بمدينة كوريتيبا الباردة الممطرة، ولكن الطقس هناك سيكون مختلفا تماما عما سيواجهونه مساء اليوم عندما يلتقون مع المنتخب الهولندي في مباراتهم الأولى بمونديال البرازيل.
فهذه المباراة ستجرى بمدينة سلفادور التي ترتفع درجات الحرارة فيها عن كوريتيبا بعشر درجات مئوية.
بالإضافة إلى أن الإسبان سيجدون أرضية ملعب مختلفة تماما عن ملعبهم السريع ذي العشب القصير في كوريتيبا الذي يتماشى تماما مع أسلوب لعبهم المعتمد على التمريرات السريعة القصيرة.
وقال لاعب خط وسط إسبانيا سيرخيو بوسكيتس “لا يسهل علينا دائما لعب الكرة بسرعة في البرازيل، ستكون الحرارة والرطوبة ضدنا، كما كان الحال معنا في كأس القارات العام الماضي”.
بينما قال المهاجم البرازيلي الأصل دييجو كوستا “سيستنزف هذا الطقس كل طاقتنا لأننا نلعب غالبية مبارياتنا في الشتاء، أهم شيء بالنسبة لنا أن تكون الملاعب رطبة”.
وخلال بطولة كأس القارات، لعبت إسبانيا مبارياتها في الطقس الحار الرطب لمدينتي ريسيفي وفورتاليزا الشماليتين.
ولم يكن الأمر جيدا على الإطلاق بالنسبة لبطلة العالم.
واختار فيسينتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا هذه المرة مدينة تتمتع بطقس أكثر برودة في جنوب البرازيل كمقر إقامة للفريق خلال منافسات الدور الأول، حتى وإن كان ذلك يعني أن اللاعبين سيضطرون إلى التأقلم على الطقس الشمالي من جديد في كل مرة سيلعبون فيها هناك.
وصرح متحدث رسمي باسم اتحاد الكرة الإسباني “إن اللاعبين سعداء بالإقامة في كوريتيبا”.
بينما قال بوسكيتس “إن الطقس والملاعب الموجودة هنا مثالية من أجل التدريبات. إننا سعداء للغاية بوجودنا هنا”.
وكان منتخب إسبانيا سافر الأربعاء إلى سلفادور للاعتياد على أجواء المدينة قبل مباراة الفريق الافتتاحية اليوم.