حصلت أليسون على النهاية السعيدة التي كانت تتمناها: زوج وسيم، وطفلة رائعة، وعمل تحبه، وبيت كبير في ضواحي المدينة.

لكنها عندما ذهبت مع ابنتها لزيارة طبيب الأطفال، قرأت خلال فترة الانتظار مقالا حول الإدمان وبدأت تتساءل عما إذا كان استخدامها للحبوب التي تحصل عليها بوصفة طبية بدأ يتحول إلى إدمان.
من ناحية، كان ما تتناوله مجرد أدوية يكتبها لها الطبيب بوصفة رسمية.
هل حبة مسكن الألم (بيروسيت) في نهاية المطاف تختلف فعلا عن كأس من الخمر؟ هل تناول حبة مهدئ بعد بذل جهد كبير أو عند المرور بفترة عصبية قلقة أمر سيء إلى هذا الحد؟عندما تعود إلى السيارة، وبعد أن تتأكد من وضع طفلتها بأمان في المقعد الخاص بها، تتناول حبة (التويد) المنعشة وتضعها تحت لسانها.
هذه الحبة تساعد على تفكيك عضلاتها وتمحو الوجه البشع للمدينة وتهدئها وهي تحاول نسيان حقائق مؤلمة في حياتها التي تبدو سعيدة: إن هناك مسافة بدأت تتوسع بينها وبين زوجها، والدها يعاني من مرض الزهايمر، ووالدتها تجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع ذلك.
تقنع نفسها أن الحبوب تساعدها على الاستمرار في حياتها وتقبلها.
ولكن ماذا لو تحولت هذه العادة إلى إدمان أكبر من كل المشاكل التي تواجهها؟


الكتاب: انهيار كل شيء: روايةAll Fall Down: A Novel

الكاتب: جنيفر وينر Jennifer Weiner

الناشر: اتريا بوكس، 2014