دفع حب التصوير السيدة خلود الدخيل الله إلى التخلي عن البحث عن وظيفة بعد تخرجها من الكلية من قسم المحاسبة لتمارس هوايتها المحببة بالوقوف خلف كاميرا التصوير وإشباع تلك الهواية، وبعد نجاحها راودتها فكرة إنشاء ستديو نسائي ببريدة أطلقت عليه اسم (صبايا)، وذلك لما رأته من حاجة السيدات لوجود ستديوهات خاصة بهن.
وقالت خلود لـ«مكة» «طريق النجاح لا يتوقف، ويجب على الفتاة أن تبحث عن مكامن النجاح بداخلها وألا يكون حلمها الوحيد هو الحصول على وظيفة، فالسوق مليء بفرص عمل تناسب طبيعة المرأة وخصوصيتها، وتتعدد مجالات العمل أمامها، وما عليها هو تحديد قدراتها وميولها والبدء بالعمل الذي تبدع فيه وفقا لذلك، ولا يزال مجتمعنا يحتاج لوجود المرأة في كثير من المجالات حتى تخدم وطنها وبنات جنسها وفق الضوابط الشرعية وبكل أريحية وخصوصية».
وأشارت إلى أن ستديو صبايا يضم مصورات سعوديات يعملن بالتناوب، ففي الفترة الصباحية يقمن بالتصوير للوثائق الرسمية (جواز- بطاقة ـ أحوال)، حيث يزدحم الأستديو بالسيدات لما يجدنه من أريحية وخصوصية، وفي الفترة المسائية يستقبلن التصوير الشخصي للنساء والأطفال.
وأضافت المصورة بدور «لا يقتصر عملنا بالأستديو على تصوير الأوراق والمستندات والعميلات فقط، بل نتلقى طلبات لتصوير الحفلات النسائية والزواجات، وتزداد طلبات الحجوزات رغم أنه لم يمر على افتتاحه سوى ثلاثة أشهر».